تابعنا

المهمة الأوروبية تحذر من هجمات حوثية بحرية محتملة

المهمة الأوروبية تحذر من هجمات حوثية بحرية محتملة

 

 

 

 

#نيوز_ماكس1 :

حذرت المهمة الأوروبية "أسبيدس"، السبت، من هجمات حوثية محتملة في البحر الأحمر وخليج عدن عقب العمليات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.

وأوضحت المهمة الأوروبية، التي أُطلقت في 19 فبراير/شباط 2024، في بيان، أن مليشيات الحوثي هددت "بشن هجمات جديدة ضد إسرائيل والمصالح والسفن الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن" ردًا على العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.

ودعا البيان "قطاع الشحن البحري إلى توخي الحذر واليقظة، مع الإدراك بأن احتمال وقوع هجمات ضد كافة أنواع السفن لا يزال قائمًا".

وأكدت أن أصول عملية "أسبيدس" التابعة للقوات البحرية للاتحاد الأوروبي لا تزال في منطقة العمليات في حالة تأهب قصوى، وهي على أتم الاستعداد للمساهمة ـ ضمن الوسائل والإمكانيات المتاحة ـ في حماية الأرواح في عرض البحر، والمساهمة في ضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن البحري عبر واحد من أكثر الممرات التجارية البحرية حيوية وأكثرها عرضة للمخاطر.

وكانت مليشيات الحوثي أعلنت، مساء السبت، أنها على أهبة الاستعداد لأي تطورات في المنطقة، معلنة تضامنها مع إيران عقب التصعيد مع إسرائيل.

ووجّه الحوثي أنصاره للخروج في مليونية الأحد في صنعاء وعدد من المحافظات تضامنًا مع إيران، وذلك في إطار بحث الجماعة عن مشروعية وتفويض شعبي للانخراط في الحرب إلى جانب النظام الإيراني.

وعلّق الحوثيون هجماتهم البحرية بموجب تفاهم مع إدارة ترامب، تضمن وقف الضربات الأمريكية ضد مواقعهم في اليمن. كما أوقفوا استهداف إسرائيل عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، الذي أنهى القتال الرئيسي في غزة.

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمته العسكرية مطلع 2024، في أعقاب تصاعد هجمات مليشيات الحوثي على السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

ويقع مقر العملية في مدينة لاريسا اليونانية، ويتكون أسطولها البحري من سفن وفرقاطات حربية وطاقم بحري من 21 دولة أوروبية، "وتعد مهمتها دفاعية فقط، حيث يحق لها إطلاق النار للدفاع عن السفن التجارية أو عن نفسها، لكن لا يمكنها ضرب أهداف في مناطق الحوثيين شمال اليمن"، وفقًا لتقارير إعلامية.