مقتل تسعة وإصابة العشرات بضربة صاروخية إسرائيلية رداً على هجمات إيرانية واسعة
أفادت خدمات الطوارئ الإسرائيلية بمقتل تسعة أشخاص وإصابة 27 آخرين نتيجة لضربة صاروخية استهدفت مدينة بيت شيمش الإسرائيلية، وذلك في خضم سلسلة هجمات متبادلة واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
يأتي هذا التصعيد العسكري الخطير في أعقاب إطلاق إيران لضربات عبر المنطقة ردًا على هجوم واسع النطاق ومستمر شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني. وقد أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية أن إيران أطلقت صواريخ مباشرة نحو بيت شيمش، غربي القدس، مما أدى إلى "مقتل مدنيين أبرياء"، مشيرة إلى أن المبنى الذي تعرض للضرب كان يضم أشخاصاً كانوا يحتمون من الغارات الجوية.
شهدت عدة دول خليجية أضرارًا نتيجة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران باتجاه حلفاء وأصول أمريكية. فقد أكدت السلطات في الإمارات العربية المتحدة اعتراض طائرة مسيرة استهدفت مطار أبو ظبي الدولي، مما أدى إلى سقوط حطام نجم عنه مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. كما أبلغت الكويت عن مقتل شخص وإصابة 32 آخرين، جميعهم من الأجانب، في الهجمات التي بدأت منذ يوم السبت.
تسببت الهجمات في اضطراب كبير في حركة الطيران العالمية، حيث تم تعليق آلاف الرحلات الجوية من وإلى المنطقة. وفي دبي، تضرر مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحامًا في العالم من حيث حركة الركاب، في "حادث" أسفر عن إصابة أربعة من الموظفين. كما تم الإبلاغ عن أضرار في فندق ومنشآت حيوية أخرى نتيجة لتصادم الحطام الناتج عن عمليات الاعتراض.
وكانت قطر والبحرين والأردن والكويت قد أعلنت عن اعتراض صواريخ موجهة نحوها. وذكر مسؤولون قطريون أن إيران أطلقت 65 صاروخًا و12 طائرة مسيرة يوم السبت، تم اعتراض معظمها. وتأتي هذه التطورات لتقوض الجهود الدبلوماسية التي بذلتها دول الخليج لتخفيف التوترات مع طهران، مما يضع مستقبل المنطقة في حالة من عدم اليقين بعد التصعيد الأخير.

