في اليمن | تحركات حكومية لتسريع التحول الرقمي.. شراكة يمنية فرنسية لدعم الاتصالات وخطط عاجلة لإنعاش القطاع
في مسعى لتعزيز البنية التحتية الرقمية ومواكبة التحولات التقنية، كثفت الحكومة المعترف بها دوليا تحركاتها نحو توسيع الشراكات الدولية، حيث بحث وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، الدكتور شادي باصرة، في العاصمة عدن، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاثرين قرم كمون، سبل تطوير التعاون الثنائي ودعم قطاع الاتصالات.
اللقاء ركّز على آليات دعم البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين، في ظل التحديات المتراكمة التي يواجهها القطاع، وسط تأكيدات رسمية على ضرورة إدخال تقنيات حديثة وتسريع وتيرة التحول الرقمي.
واستعرض الوزير باصرة خلال المباحثات ملامح الوضع العام في البلاد، مشيرًا إلى جهود الحكومة لتحقيق التعافي الاقتصادي ورفع كفاءة الخدمات الأساسية، إلى جانب نتائج زياراته الأخيرة إلى المملكة المتحدة وجمهورية مصر العربية، والتي ركزت على تدريب وتأهيل الكوادر الفنية وتعزيز القدرات البشرية في قطاع الاتصالات.
وأكد الوزير أهمية توسيع التعاون مع الجانب الفرنسي لدعم خطط تحديث الشبكات وتطوير البنية التحتية، مشددًا على الحاجة الملحة إلى دعم فني وتقني لمواجهة التحديات وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية.
من جانبها، أشادت السفيرة الفرنسية بالخطوات الإصلاحية التي تتبناها الحكومة، مؤكدة التزام فرنسا بدعم اليمن في المجالات التنموية والإنسانية، والمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار وإحلال السلام.
وفي سياق متصل، عقد الوزير اجتماعًا منفصلًا مع قيادات المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية، لمراجعة خطط تطوير الأداء المؤسسي، حيث ناقش مع المدير العام المهندس وائل طرموم والمختصين مشاريع تحديث الشبكات وتوسيع البنية التحتية وتحسين جودة خدمات الإنترنت.
وشدد باصرة على ضرورة مضاعفة الجهود لتنفيذ خطط التطوير، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل للمؤسسة في مواجهة التحديات الراهنة، والمضي قدمًا نحو تحسين مستوى الخدمات وتعزيز كفاءة قطاع الاتصالات في البلاد.

