شبوة تعزز "مثلث الاستقرار".. تحالف وثيق بين السلطة المحلية وقوات الدعم والبرنامج السعودي لدفع عجلة الإعمار
عتق | تقرير خاص
في تحرك يعكس المضي قدماً نحو مرحلة "تصفير الأزمات" الخدمية، عقد محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اجتماعاً رفيع المستوى في مدينة عتق مع قائد قوات دعم الشرعية بالمحافظة، العميد الركن مصلح العتيبي، ورئيس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، علي الدوسري؛ لرسم خارطة طريق جديدة تدمج بين تعزيز القبضة الأمنية وتوسيع نفوذ التنمية الشاملة.
خطة تنفيذية لمستقبل شبوة
وضع اللقاء على طاولة التنفيذ خططاً استراتيجية تهدف إلى انتشال قطاع الخدمات الأساسية وتحديث البنية التحتية في مختلف المديريات. وركزت المباحثات على تحويل الخطط الورقية إلى واقع ملموس يلبي تطلعات السكان، ويضمن استدامة المشاريع الحيوية التي يمولها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بما يعزز من هيبة الدولة وحضور مؤسساتها.
تلازم الأمن والتنمية
وخلال الاجتماع، أكد المحافظ ابن الوزير أن استقرار شبوة يرتكز على معادلة "التكامل بين البندقية والمعول"، مشيداً بالدور المحوري للملكة العربية السعودية التي لم تكتفِ بالدعم العسكري، بل تصدرت مشهد البناء والإعمار. وأثنى المحافظ على التزام قوات دعم الشرعية في تهيئة "البيئة الآمنة" التي سمحت لفرق الإعمار بالتحرك والعمل في ظروف مستقرة، واصفاً دورها بأنه "تجاوز المهام العسكرية إلى الأبعاد الإنسانية والإغاثية".
التزام سعودي مستدام
من جانبه، جدد العميد الركن مصلح العتيبي التأكيد على الموقف الثابت لقوات دعم الشرعية في مساندة السلطة المحلية، ليس فقط في تثبيت الأمن، بل كشريك أساسي في دعم نهضة البنية التحتية. وأشار إلى أن تحسين معيشة المواطن وتطوير الخدمات هو الهدف الأسمى الذي يصب في مصلحة الاستقرار الدائم للمحافظة.
رسالة دولية
واختتم اللقاء بتأكيد المحافظ ابن الوزير على أن الدعم الإقليمي والدولي يمثل الركيزة الأساسية لاستعادة السلام والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن شبوة اليوم تقدم نموذجاً يحتذى به في التعاون المثمر بين القيادة المحلية والتحالف العربي لإرساء دعائم الدولة والازدهار.

