جنازات لضحايا استهداف مدرسة إيرانية تزامنًا مع نفي أمريكي وإسرائيلي
أُقيمت جنازات لطلاب وموظفين قُتلوا في هجوم استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوبي إيران، والذي أعلنت السلطات الإيرانية أنه ناتج عن ضربة أمريكية إسرائيلية متزامنة مع هجمات واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية وقيادات إيرانية.
أفادت مسؤولون إيرانيون بمقتل ما يزيد عن 160 شخصًا في الهجوم الذي وقع يوم السبت، إلا أن مراسلي الأخبار الدولية لم يتمكنوا من التحقق المستقل من هذا العدد. وشُوهدت نعوش صغيرة الحجم ملفوفة بأعلام الجمهورية الإسلامية وهي تُحمل خلال الجنازات التي نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، حيث احتشد مئات من المشيعين في الشوارع.
وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن المدرسة، التي تقع على بُعد حوالي 600 متر من قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني، تعرضت لثلاثة صواريخ صباح السبت. وبما أن أسبوع العمل الرسمي في إيران يمتد من السبت إلى الخميس، فمن المرجح أن تكون المدرسة مشغولة بالطلاب وقت وقوع الاستهداف.
من جانبها، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية أنها تراجع التقارير المتعلقة بالحادثة، بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه "غير مطلع" على أي عمليات في تلك المنطقة. ورداً على سؤال وجهته وسائل الإعلام الأمريكية، نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استهداف الولايات المتحدة للمدرسة عمداً، مؤكداً أن واشنطن "ليس لديها حافز لاستهداف البنية التحتية المدنية".
ووصف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الحادث بأنه "عمل وحشي" و"صفحة سوداء أخرى في سجل الجرائم التي لا تُحصى للمعتدين". كما نشر وزير الخارجية الإيراني صورة لقبور تُحفر لـ 160 شخصاً معلقاً عليها: "هكذا تبدو 'عملية الإنقاذ' التي وعد بها السيد ترامب في الواقع".

