تابعنا

تألق غوردون رغم المرض يقود نيوكاسل لفوز تاريخي على تشيلسي

تألق غوردون رغم المرض يقود نيوكاسل لفوز تاريخي على تشيلسي

تألق أنتوني غوردون بشكل لافت وقاد نيوكاسل يونايتد لتحقيق فوز تاريخي ومهم على تشيلسي، وذلك رغم أنه كان يعاني من مرض شديد أبعده عن الملاعب لثلاثة أيام متواصلة قبل المباراة.

لم يكن غوردون قد شارك حتى في تدريب خفيف صباح يوم المباراة، ورغم شعوره بالجاهزية للانطلاق أساسياً، إلا أن المدرب إيدي هاو قرر إجلاسه على مقاعد البدلاء بعد استشارة الطاقم الطبي. وعلق غوردون لاحقاً على ما حدث قائلاً: "عندما وصلت للملعب، أبلغني المدرب أنني لن ألعب، وهذا لم يعجبني على الإطلاق، لكن القرار كان قراره، وقد لعب الفريق بشكل جيد. القول بأنني لم أرغب باللعب في أهم مباراة بمسيرتي هو هراء مطلق".

وفي سياق تصحيح بعض الشائعات المتداولة، نفى غوردون بشدة ما قيل عن مغادرته لغرفة الملابس دون مصافحة زملائه، موضحاً أنه غير ملابسه بمفرده في مساحة ضيقة، واصفاً تلك الأقاويل بـ"الهراء الكامل". اتفق غوردون وهاو لاحقاً على أن اللاعب كان جاهزاً تماماً لخوض مباراة ستامفورد بريدج يوم السبت، وهو ما أثبته بالفعل.

لم يكن هدفه هو الفارق الوحيد ضد تشيلسي، بل كان عمله الشاق بدون كرة حاسماً أيضاً؛ حيث قاد غوردون ضغط الفريق من الأمام مسجلاً أكبر عدد من الضغطات عالية الكثافة في نصف ملعب الخصم. كما قام بواجب دفاعي مذهل بعودته السريعة لمنع تسديدة خطيرة من قائد تشيلسي ريس جيمس، متلقياً في هذه العملية ضربة قوية.

أشاد المدرب إيدي هاو بتركيز اللاعب وقال: "إنه شديد التركيز لدرجة أن الضوضاء لا تؤثر عليه، وهذا رائع. لقد كان في حالة جيدة جداً مؤخراً، وأنا سعيد جداً بما قدمه. لقد ارتقى حقاً إلى مستوى التحدي في مباراة كبيرة، ولم يسجل الهدف فحسب، بل ساهم بطرق عديدة في الفوز".

يُذكر أن هذا الفوز كان تاريخياً لنيوكاسل، حيث لم يحقق سوى انتصار واحد فقط في ستامفورد بريدج ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز قبل هذا اللقاء، والذي تحقق عام 2012. وقد أكد هاو أن هذا الانتصار ضروري جداً لبناء الثقة قبل مواجهة برشلونة الصعبة في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء القادم.