"مسؤولون أم مشاهير تيك توك؟".. ناشط حوثي يفضح "هوس الاستعراض" في حكومة صنعاء
شنّ الناشط الموالي لجماعة الحوثي، إسماعيل الجرموزي، هجوماً "تهكمياً" غير مسبوق على وزراء ومسؤولي حكومة صنعاء (غير المعترف بها)، واصفاً إياهم بالانفصال عن الواقع والغرق في مستنقع "البحث عن الإعجابات" على حساب أوجاع المواطنين.
وزراء برتبة "مؤثرين"
في منشور ناري عبر صفخته على "فيسبوك"، وضع الجرموزي يده على الجرح النازف في أداء الجماعة، متسائلاً بسخرية مريرة: "ما عاد نعرف: هؤلاء مسؤولون يخدمون الشعب؟ أم مراسلون يتسابقون على من ينشر المنشور أولاً؟".
وكشف الجرموزي عن تحول أروقة الوزارات إلى "استديوهات تصوير"، حيث أفاد بأن كل مسؤول بات يحيط نفسه بجيش إلكتروني يشمل:
• إدارات إعلامية متضخمة وصفحات رسمية موثقة.
• مصوري "فوتوغراف" ومخرجي فيديوهات خاصين لمرافقة تحركات المسؤول.
• مصممي جرافيك لتلميع الإخفاقات وإخراجها كإنجازات وهمية.
غياب الخطة وحضور "الفلتر"
ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، بل سخر الناشط من المظهرية الجوفاء لهؤلاء المسؤولين قائلاً: "ناقصهم 'فلتر جمال' وكلمة: تابعوني على تيك توك!"، مؤكداً أن هذا البهرج الإعلامي يغطي على حقيقة صادمة وهي أن المسؤول "لا يملك خطة، ولا يعرف مهامه، ولا يملك ذرة إنجاز على الأرض".
دلالات الانفجار الداخلي
يرى مراقبون أن انتقادات الجرموزي تعكس حالة من الاحتقان حتى داخل الصفوف الموالية للجماعة، حيث بات "الإعلام الحكومي المشترك" مجرد أداة لتزييف الواقع وتخدير الشارع بانتصارات ورقية، في حين تعيش الخدمات الأساسية والملفات المعيشية حالة من الموت السريري في مناطق سيطرة المليشيا.

