تابعنا

ترامب ينفي علم واشنطن بضربة إسرائيلية لحقل غاز إيراني ويهدد طهران

ترامب ينفي علم واشنطن بضربة إسرائيلية لحقل غاز إيراني ويهدد طهران

صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة "لم تكن تعلم شيئًا" عن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت حقل غاز "بارس الجنوبي" الإيراني، محذرًا طهران من أي تصعيد إضافي ضد قطر بعد الهجمات الانتقامية على منشآتها.

جاءت تصريحات ترامب في أعقاب تعرض منشآت شركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية لهجمات صاروخية إيرانية، والتي قالت الشركة إنها تسببت في "أضرار واسعة"، وذلك بعد استهداف إسرائيل لموقع "بارس الجنوبي"، الذي يشكل جزءًا من أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم والممتد بين إيران وقطر.

وفي حين لم تؤكد إسرائيل رسميًا هجومها على حقل الغاز الإيراني، أشار ترامب إلى أن حليفته "شنت هجومًا عنيفًا" على إيران "غضبًا مما حدث في الشرق الأوسط". وتتواصل التوترات الإقليمية عقب الضربات الإسرائيلية والأمريكية واسعة النطاق التي استهدفت إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والتي ردت عليها طهران بشن هجمات على إسرائيل والدول الحليفة للولايات المتحدة في الخليج.

يُذكر أن حقل "بارس الجنوبي" يُقدر مساهمته بنحو 70% من إجمالي إنتاج الغاز الإيراني. وقد هدد الرئيس الإيراني مسعود بيزكشكيان بعواقب "تتجاوز السيطرة وستشمل العالم بأسره" بعد الهجوم. وفي أعقاب الهجمات الانتقامية على قطر، أكد ترامب أن الولايات المتحدة "لم تكن متورطة بأي شكل من الأشكال" في الضربة الإسرائيلية على الحقل الإيراني، واصفًا الهجمات الإيرانية على رأس لفان بأنها "غير مبررة وغير عادلة".

وتضمن تهديد ترامب أنه إذا تعرضت منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية لهجوم مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة ستقوم "بتدمير حقل بارس الجنوبي بأكمله بقوة وحجم لم تشهده إيران من قبل". وأضاف أنه يفضل عدم تفويض "هذا المستوى من العنف والدمار" بسبب التداعيات طويلة الأمد، لكنه لن يتردد في حال تكرر الهجوم على قطر.

وكانت وزارة الخارجية القطرية قد وصفت استهداف إسرائيل للمنشآت المرتبطة بحقل "بارس الجنوبي" بأنه "خطوة خطيرة وغير مسؤولة"، نظرًا لكونه امتدادًا لحقل "الشمال" القطري. كما أدانت كل من الإمارات وعُمان الهجوم. وفي تطور موازٍ، أعلنت السلطات في أبوظبي عن اعتراض صواريخ كانت تستهدف منشآت غاز حبشان وحقل باب النفطي، مما أدى إلى تعليق العمليات مؤقتًا دون تسجيل إصابات.