لاكروا يتألق أساسيًا: فخر واعتزاز بعد فوز فرنسا الكبير على كولومبيا
عبر المدافع الفرنسي ماكسينس لاكروا عن سعادته الغامرة بعد خوض أول مباراة له كأساسي مع "الديوك" في الانتصار الودي الكبير على كولومبيا بنتيجة 3-1، مؤكداً أن هذا الأسبوع كان حافلاً بالإيجابيات رغم أمنيته في الحفاظ على نظافة الشباك.
في تصريحات أدلى بها من واشنطن، اعترف لاكروا بأن الأداء لم يكن "مثالياً تماماً" لعدم تحقيق شباك نظيفة، لكنه أشار إلى أنه سعيد جداً بتحقيق انتصارين متتاليين في هذه النافذة الدولية. وأضاف أنه شعر بالتحرر والثقة أثناء اللعب، مشدداً على أن الوجود بجانب لاعبين مميزين يسهل عليه الانغماس في الأجواء، معتبراً ارتداء قميص المنتخب الفرنسي "فخراً عظيماً وهدفاً تحقق أخيراً".
وأوضح لاكروا، البالغ من العمر 26 عاماً، أن الانضمام للمنتخب واللعب كأساسي كان طموحاً صرح به مراراً في مقابلات سابقة، وأنه اغتنم الفرصة التي سنحت له. وعن حديثه مع المدرب ديدييه ديشامب بعد المباراة، ذكر أن ديشامب أبدى سعادته بأداء الفريق خلال الجولة، مشيداً بالسيطرة على المباراة وعدم الوقوع في فخ الصراع مع الخصوم.
تأتي هذه المشاركة لتؤكد الطموح الكبير للاعب الذي عمل بجد لسنوات ليحقق حلمه باللعب أساسياً مع أحد أقوى المنتخبات العالمية. هذه التجربة لا تمثل نهاية المطاف، بل هي نقطة انطلاق يسعى من خلالها لترسيخ مكانته في التشكيلة الأساسية للمنتخب الفرنسي مستقبلاً.
يُذكر أن المباراة ضد كولومبيا شهدت انسجاماً جماعياً ملحوظاً، حيث قدم لاكروا أداءً دفاعياً صلباً ومطمئناً، مما عزز ثقة الجهاز الفني في قدراته كخيار موثوق به في الخط الخلفي للمنتخب.

