تابعنا

بوبوفيتش يضع لاعبي أستراليا الجدد تحت المجهر قبل مونديال 2026

بوبوفيتش يضع لاعبي أستراليا الجدد تحت المجهر قبل مونديال 2026

طالب توني بوبوفيتش، مدرب منتخب أستراليا، اللاعبين الجدد في تشكيلته بضرورة استغلال الفرصة المتاحة أمام كوراساو لإثبات جدارتهم، وذلك بينما يضع اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات كأس العالم المقبلة.

تعتبر المباراة الودية المرتقبة غداً الثلاثاء على ملعب ملبورن ريكتانجولار هي الوداع الأخير للمنتخب الأسترالي على أرضه قبل التوجه للمونديال (11 يونيو - 19 يوليو). تأتي هذه المباراة بعد فوز صعب حققه "الكنغر" بنتيجة 1-صفر على الكاميرون يوم الجمعة الماضي، وهو الفوز الذي لم يمحُ المخاوف بشأن فعالية الهجوم الأسترالي.

ورغم ذلك، أظهر بعض اللاعبين تألقاً دفاعياً، خاصة الظهير الأيمن جاكوب إيتاليانو، ولاعب الوسط المدافع لوكاس هرينجتون (18 عاماً) الذي خاض مباراته الدولية الأولى. وأعرب بوبوفيتش عن أمله في أن يزيد أداء اللاعبين الجيدين من صعوبة مهمته في الاختيار النهائي، خاصة أمام كوراساو، أصغر دولة تتأهل للمونديال الذي سيُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وصرّح بوبوفيتش للصحفيين اليوم الاثنين بأن اللاعبين الآخرين الموجودين حالياً في المعسكر أصبحوا أكثر اعتياداً على أجواء الفريق، معرباً عن أمله في حصولهم على دقائق لعب أمام كوراساو. وأضاف: "إنها كأس العالم، وكل من معنا هنا يشعر أنه قريب جداً. عليهم أن يثبتوا حقاً أنهم يستحقون أن يكونوا على متن الطائرة المتجهة للبطولة".

قد يعني هذا الضغط منح فرصة للمهاجم أنتي سوتو، المولود في كرواتيا والذي يلعب في نادي هايبرنيان الاسكتلندي ولم يزر أستراليا قط حتى هذا المعسكر. كما قد يسعى أليكس روبرتسون، لاعب وسط كارديف سيتي، لزيادة رصيده الدولي بعد ظهوره الأول تحت قيادة بوبوفيتش.

أشار بوبوفيتش إلى أن مواجهة كوراساو، المصنفة 82 عالمياً، تمثل تحدياً مختلفاً، مؤكداً التعامل مع المباراة بجدية شديدة رغم كونها دولة صغيرة حققت إنجازاً مذهلاً بالتأهل. وبعد كوراساو، سيتجه المنتخب إلى معسكر تدريبي في فلوريدا قبل مواجهة ودية قوية ضد المكسيك في لوس أنجلوس بتاريخ 30 مايو.