اختطاف صحفية أمريكية في بغداد.. وميليشيا مدعومة من إيران متهمة
اختطفت صحفية أمريكية مستقلة في العاصمة العراقية بغداد، حيث تشير معلومات رسمية عراقية وأمريكية إلى تورط أحد الخاطفين مع ميليشيا مدعومة من إيران.
تم اختطاف شيللي كيتلسون مساء الثلاثاء، وفقاً لما نشره موقع "المونيتور" الإخباري الذي ساهمت الصحفية في الكتابة له. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أن قوات الأمن طاردت خاطفي الصحفية، مما أسفر عن انقلاب إحدى سيارات الخاطفين واعتقال أحد المشتبه بهم. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية احتجاز السلطات العراقية لشخص له صلات بجماعة "كتائب حزب الله" المتحالفة مع إيران، دون تسمية كيتلسون.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الصحفية بوجود تهديدات ضدها، وآخرها ليلة الاثنين. وأفاد موقع "المونيتور" بأن تقارير إخبارية محلية تشير إلى أن كيتلسون اختطفت بالقرب من أحد فنادق العاصمة. وأكدت الوزارة الأمريكية أنها على علم بالاختطاف وتعمل مع الحكومة العراقية لضمان إطلاق سراحها.
وأكد مسؤول عراقي لشبكة "سي بي إس" الأمريكية أن السلطات المحلية تعمل على أعلى المستويات لإطلاق سراح كيتلسون. وصرح جهة اتصالها للطوارئ، أليكس بليتاس، لشبكة "سي بي إس" بأن الحكومة الأمريكية حذرت كيتلسون من تهديد محدد تعرضت له من مسلحين مدعومين من إيران، وأن "كتائب حزب الله" كانت تخطط لاختطاف أو قتل صحفيات، وأن اسم كيتلسون كان مدرجاً في قائمة بحوزة الجماعة. وأكد مصدر ثانٍ أن كيتلسون تلقت تحذيراً بشأن هذا الخطر، لكنها اعتقدت أنه معلومات كاذبة.
وأوضحت وزارة الداخلية العراقية في بيان مترجم من العربية أن "قوات الأمن باشرت على الفور عملية للقبض على الجناة، بناءً على معلومات دقيقة ومن خلال عمليات ميدانية مكثفة، تتبعت تحركات الخاطفين". وأضاف البيان أن "المطاردة أسفرت عن اعتراض إحدى المركبات العائدة للخاطفين، والتي انقلبت أثناء محاولتهم الفرار"، مشيرة إلى أن الجهود مستمرة لتعقب بقية الجناة وتأمين إطلاق سراح المختطفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كيتلسون، المقيمة في روما بإيطاليا، غطت النزاعات في أفغانستان والعراق وسوريا، وعملت لصالح العديد من المنشورات. وتفيد مصادر مطلعة لشبكة "سي بي إس" بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، وقوة دلتا، وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي على تواصل بشأن اختطافها. ورغم أن بغداد كانت تشتهر بعمليات الاختطاف في السابق، إلا أن هذه العمليات تراجعت مع تحسن الوضع الأمني في العراق خلال السنوات الأخيرة.

