جريمة صادمة تهز ريمة - قيادي حوثي متشدد يصفي أبنته بوحشية .. تفاصيل تصدم اليمنيين
اهتزت محافظة ريمة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، بجريمة صادمة راح ضحيتها طفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط المحلية.
مصادر محلية كشفت عن إقدام أحد القيادات المتشددة في مليشيا الحوثي، المدعو عبدالسلام عبده حاتم الحسني، على قتل ابنته "زهراء" داخل مزرعته الواقعة في قرية الأقرعة بوادي الأريد، بمديرية الجبين، قبل أن يقوم بإلقاء جثتها في بئر يقع ضمن حدود المزرعة.
واوضحت المصادر بأن الحادثة جاءت في سياق توترات أسرية طويلة، تعود إلى سنوات، عقب مغادرة والدة الطفلة منزل الزوجية نتيجة خلافات حادة وسوء معاملة، حيث كانت قد حصلت سابقًا على حكم قضائي بفسخ النكاح، إلا أن تنفيذ الحكم تعثر لاحقًا بعد تدخلات حالت دون استكماله، لتبقى الأسرة في حالة نزاع مفتوح.
وبحسب المصادر، فقد فرض الأب قيودًا مشددة على بناته، ومنعهن من التواصل مع والدتهن، قبل أن تتصاعد الأحداث مؤخرًا إثر إصرار الطفلة على زيارتها، إضافة إلى منعها من حضور مناسبة عائلية، وهو ما سبقته اعتداءات عنيفة انتهت بهذه الواقعة المأساوية.
وفي تطور لافت، جرى نقل جثمان الطفلة إلى ثلاجة أحد المستشفيات تحت مبرر استكمال التحقيقات، في وقت قدّم فيه الأب رواية مغايرة، زاعمًا أن أهالي القرية هم من ألقوا بابنته في البئر، وهو ما شككت فيه مصادر محلية، مشيرة إلى أن البئر يقع داخل مزرعته الخاصة ومحاط بسور مغلق لا يمكن الوصول إليه بسهولة.
ويشار إلى أن القيادي الحسني، كان قد انضم في وقت مبكر إلى مليشيا الحوثي خلال الحروب الست في محافظة صعدة، وتلقى دورات فكرية وعقائدية جعلت منه قيادي متشدد، كما ارتبط اسمه بممارسات تضييق ومضايقات طالت أسرته وقبيلته، ما دفع بعضهم إلى النزوح نحو محافظة مأرب.
وتسلط هذه الجريمة مجددا الضوء على واقع الانتهاكات داخل بعض المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي، خصوصًا في ظل اتهامات بوجود تدخلات تعيق مسار العدالة، وتثير تساؤلات حول مصير القضية وإمكانية محاسبة المتورطين.

