تابعنا

الصعر يُحذر من "حرب التشويه" الإخوانية ضد المقاومة الوطنية.. ويدعو لصياغة استراتيجية "وعي" لا "ردود أفعال"

الصعر يُحذر من "حرب التشويه" الإخوانية ضد المقاومة الوطنية.. ويدعو لصياغة استراتيجية "وعي" لا "ردود أفعال"

خاص | تحليل

كشف الصحفي محمد عبد اللطيف الصعر عن أبعاد مخطط إعلامي "ممنهج" تقوده مطابخ تابعة لحزب الإصلاح (فرع تنظيم الإخوان في اليمن)، يستهدف تقويض الحضور السياسي والعسكري للمقاومة الوطنية وقائدها، عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق ركن طارق صالح.

ثنائية التشويه: انفصالي في الشمال وخصم في الجنوب

وأوضح الصعر، في قراءة تحليلية رصدها "نيىز ماكس1"، أن الحملة الإخوانية تعتمد على استراتيجية "تعدد الوجوه"؛ حيث تحاول تقديم المقاومة الوطنية في مناطق الشمال بصورة "المشروع الانفصالي"، بينما تسوقها في الجنوب كـ "خصم تاريخي"، وذلك في محاولة لفرض عزلة سياسية وشعبية على القوة التي باتت تشكل رقماً صعباً في المعادلة اليمنية.

ووصف الصعر فتح جبهات خصومة متعددة ضد المقاومة بالهدف "الدنيء"، مشيراً إلى أن هذه المعارك تدار في العالم الافتراضي ومنصات التواصل الاجتماعي، نتيجة عجز خصومها عن نقل الصراع إلى الميدانين السياسي أو العسكري، مؤكداً أن مروجي هذه الحملات يمثلون اليوم "الطرف الأضعف" في موازين القوى.

قواعد مواجهة جديدة: الصورة والوعي أولاً

وفي دعوة لتغيير استراتيجية المواجهة الإعلامية، شدد الصعر على أن المعركة الحقيقية ليست معركة "ردود أفعال" على الاستفزازات، بل هي معركة وعي، صورة ذهنية، وبناء ثقة، محذراً من أن انشغال إعلام المقاومة الوطنية بالرد على كل شاردة وواردة يمنح الخصوم حجماً أكبر من حقيقتهم، ويشتت المجهود عن الرسالة الوطنية الكبرى.

ودعا الصعر المنظومة الإعلامية في الساحل الغربي إلى تبني نهج جديد يرتكز على:

الترفع عن المهاترات: الابتعاد عن "الصراخ الإعلامي" الذي لا يخدم سوى المتربصين.

تكريس مشروع الدولة: صياغة خطاب وطني جامع يؤكد أن المقاومة هي مشروع "استقرار وشراكة" لا مشروع "إقصاء أو خصومة".

بناء الرواية المتماسكة: تجاوز الجدل الصغير في "السوشيال ميديا" نحو بناء سردية قوية تشرح هوية المقاومة وأهدافها وتضحياتها.

خطاب "الحسم"

واختتم الصعر رؤيته بالتأكيد على أن ظهوراً واحداً وخطاباً مباشراً من الفريق طارق صالح كفيل بتبديد سحب الشائعات وإخماد الحملات المنظمة، داعياً إلى ضرورة الالتفاف حول القيادة وحماية مكتسبات المقاومة الوطنية كصمام أمان للمشروع الجمهوري.