تابعنا

شاهد على "مسالخ الحريات".. الصحفي ماجد زايد يكسر جدار الصمت ويروي فظائع العزلة والترهيب في معتقلات الحوثي| فيديو وتفاصيل

شاهد على "مسالخ الحريات".. الصحفي ماجد زايد يكسر جدار الصمت ويروي فظائع العزلة والترهيب في معتقلات الحوثي| فيديو وتفاصيل

في ظهور تلفزيوني هو الأول له منذ استعادة حريته، تحول الصحفي اليمني ماجد زايد إلى صوت لعشرات المغيبين خلف القضبان، حيث قدم في لقاءٍ خاص مع "قناة الجمهورية" شهادة حية وصادمة حول "صناعة الرعب" التي تمارسها مليشيا الحوثي ضد الكلمة الحرة، واصفاً تجربة اعتقاله بأنها محاولة ممنهجة لاغتيال الذات معنوياً ونفسياً.

الاختطاف: الغياب في "ثقب أسود" قانوني

استهل زايد روايته بتفاصيل عملية اعتقاله التي تمت بأسلوب "العصابات"؛ حيث جرى اختطافه دون سابق إنذار أو مذكرة توقيف قانونية، ليجد نفسه مقاداً نحو المجهول. وأكد زايد أن الغموض كان السلاح الأول للمليشيا، حيث حُرم من معرفة التهم الموجهة إليه أو مكان احتجازه، مما جعله يعيش حالة من الانفصال التام عن الواقع والعدمية القانونية.

هندسة القمع: السجون المتنقلة والعزلة القاتلة

كشف زايد عن تكتيك حوثي يهدف إلى زعزعة الاستقرار النفسي للسجين عبر:

التغييب المكاني: نقله المستمر بين سجون سرية دون إخطاره بمكانه، لضمان بقائه في حالة "تيه" دائمة.

الانقطاع الوجودي: فرض عزلة كاملة منعت عنه ضوء الشمس وصوت العائلة، واصفاً هذه المرحلة بأنها "الأقسى"، حيث يصبح السجين فريسة لسيناريوهات الخوف وعدم اليقين.

التحقيق كأداة للكسر: أوضح أن التحقيقات لم تكن بحثاً عن حقيقة، بل كانت حفلات للضغط النفسي والترهيب لانتزاع اعترافات ملفقة أو فرض روايات تخدم الأجندة الأمنية للمليشيا.

المعاناة الجماعية: صرخة من خلف الجدران الصامتة

لم يحصر زايد معاناته في إطار شخصي، بل أكد أن ما تعرض له هو "نموذج قياسي" لما يواجهه عشرات الصحفيين داخل سجون صنعاء. وتحدث بحرقة عن زملائه الذين يصارعون الموت البطيء نتيجة:

1. الإهمال الطبي المتعمد: غياب الرعاية الصحية وتفشي الأمراض بين المعتقلين.

2. الانهيار النفسي: نتيجة الترهيب المستمر وغياب أي أفق للحل القانوني.

قوة الكلمة وضريبة المهنة

وفي لحظة اعتزاز مهني، أكد زايد أن الضغط الإعلامي والحقوقي كان هو "المفتاح" الذي كسر قيوده، مشدداً على أن التضامن الدولي والمحلي هو طوق النجاة الوحيد للبقية. واختتم شهادته برسالة تحدٍ صارخة: "رغم مرارة التجربة ومحاولات الكسر، لن أتوقف عن ممارسة الصحافة؛ فالكلمة هي سلاحنا الأخير".

أبرز ما جاء في شهادة الصحفي ماجد زايد:

  • "تم اعتقالي بلا مبرر، وعشت في حالة غموض كامل بشأن مصيري."
  • "العزلة الانفرادية كانت أصعب اختبار نفسي واجهته في حياتي."
  • "عشرات الزملاء الصحفيين لا يزالون يواجهون الموت الصامت داخل الزنازين."
  • "خرجت بفضل الضغط الإعلامي، ولن أصمت حتى ينال الجميع حريتهم."

لمشاهدة التفاصيل الكاملة والشهادة الحية للصحفي ماجد زايد عبر الرابط التالي:

شاهد الفيديو من هنا