تابعنا

هزت وجدان قبائل اليمن | مجزرة قبيل الأذان: رصاص "الغدر" يغتال الشيخ "هراش" وطفله ذو السبع سنوات في "ريدة" بعمران

هزت وجدان قبائل اليمن | مجزرة قبيل الأذان: رصاص "الغدر" يغتال الشيخ "هراش" وطفله ذو السبع سنوات في "ريدة" بعمران

[عمران - خاص]

في فاجعة هزت وجدان قبائل اليمن وأثارت موجة غضب عارمة، استيقظت مدينة "ريدة" بمحافظة عمران، اليوم الجمعة، على جريمة اغتيال مروعة استهدفت شيخاً قبلياً بارزاً وطفله الصغير، في كمين مسلح نُفذ بدم بارد قبيل صلاة الجمعة.

مشهد الموت المباغت

أفادت مصادر محلية بأن يد الغدر امتدت لتغتال الشيخ جبران حزام هراش ونجله الطفل نصير (7 سنوات)، حيث باغتهم مسلحون بوابل من الرصاص الحي وسط المدينة. العملية التي وُصفت بـ "الوحشية"، لم تراعِ حرمة الزمان ولا براءة الطفل الذي سقط صريعاً بجانب والده، ليختلط دمهما في مشهد صادم عكس مدى الانحدار القيمي والأمني الذي وصلت إليه المنطقة.

تصفية الوجاهات.. سياسة "تفكيك القبيلة"

يرى مراقبون أن استهداف الشيخ "هراش" ليس حادثاً عارضاً، بل يأتي ضمن مسلسل ممنهج يستهدف كبار مشايخ ووجهاء القبائل في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي. هذه العمليات تهدف إلى إضعاف النسيج القبلي وتصفية الشخصيات ذات التأثير الاجتماعي، لاستبدالها بعناصر موالية للمليشيا، وسط حالة من الانفلات الأمني المتعمد الذي يغذي ثارات قديمة وصراعات دامية.

غضب شعبي وزلزال اجتماعي

أشعلت الجريمة موجة سخط غير مسبوقة في أوساط قبائل عمران، الذين اعتبروا اغتيال طفل في السابعة من عمره "عيباً أسود" وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء والأعراف القبلية الأصيلة. وضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الاستنكار، محملة سلطة الأمر الواقع (الحوثيين) المسؤولية الكاملة عن توفير الغطاء للمجرمين وغياب الردع القانوني.

مربعات الموت في مناطق الحوثي

تؤكد هذه الحادثة من جديد أن مناطق سيطرة المليشيا تحولت إلى "مربعات موت" مفتوحة، حيث يغيب القانون ويحضر الرصاص، وتُصفى الحسابات السياسية والقبلية في شوارع المدن وأمام أعين المارة، مما ينذر بانفجار مجتمعي وشيك نتيجة تراكم المظالم واستباحة الدماء المعصومة.