مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي للسيدات: قلة المباريات سر التفوق على أرسنال المنهك
لم يكن احتلال المركز الرابع في الموسم الماضي هو ما خطط له مانشستر سيتي، لكنه ربما كان بمثابة نعمة مقنعة لأبطال موسم 2025-26. فقد استمتع فريق المدرب أندري يغلرتز بترف لعب 10 مباريات أقل مقارنة بأرسنال، مما منحهم ميزة تنافسية حاسمة.
أدى التنسيق الجديد لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم إلى زيادة عدد المباريات، بالإضافة إلى خوض أرسنال مباراتين إضافيتين في النسخة الافتتاحية لكأس الأبطال. هذا الضغط المتزايد على جدول الفريق، خاصة مع اللعب في خمس مسابقات مختلفة، اختبر عمق تشكيلة أرسنال إلى أقصى حد. كانت أليسيا روسو الأكثر مشاركة في الفريق، حيث سجلت 3,150 دقيقة لعب. في المقابل، لعبت خديجة شو، هدافة الدوري، 762 دقيقة أقل من روسو، أي ما يعادل تقريبًا ثماني مباريات ونصف. حتى ماريونا كالدينتي، التي اختيرت أفضل لاعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات لموسم 2024-25، لعبت 3,092 دقيقة، وهو معدل أقل من الموسم الماضي.
بالمقارنة، لعبت تشكيلة أرسنال في المتوسط 481 دقيقة أكثر من مانشستر سيتي. يبدو أن هذا الإرهاق البدني قد أثر بشكل واضح على أداء لاعبات أرسنال، حيث ظهرن مرهقات في تعادلهن 1-1 مع برايتون الأسبوع الماضي، وذلك بعد أربعة أيام فقط من خسارتهن لقب دوري أبطال أوروبا. هذه النقاط الضائعة ضد برايتون جعلت أرسنال غير قادر على اللحاق بسيتي، الذي حسم اللقب لصالحه للمرة الأولى منذ عام 2016.
مع تأجيل المباريات بسبب التزاماتهم الأوروبية، تم تكثيف جدول مباريات أرسنال بشكل كبير في نهاية الموسم. خاض الفريق ست مباريات في 18 يومًا فقط، بينما لعب سيتي مباراتين فقط خلال نفس الفترة. وعبرت جين بيتي، لاعبة أرسنال السابقة، عن رأيها في برنامج Women's Football Weekly podcast قائلة: "لا تريد أن يأتي هذا الكم الكبير من المباريات في نهاية الموسم، فهذه هي المرحلة الأصعب."
مع انتهاء الموسم فعليًا لأرسنال، بدأت إدارة النادي بالفعل في التخطيط لتعزيزات قوية استعدادًا لصيف قد يشهد تغييرات كبيرة. فقد أكد النادي رحيل بيث ميد بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات، بالإضافة إلى المدافعة لايا كودينا ولاعبة الوسط فيكتوريا بيلوفا. وفي الوقت نفسه، تتردد أنباء قوية عن اقتراب النادي من ضم لاعبات بارزات مثل جورجيا ستانواي من بايرن ميونيخ وأونا باتل من برشلونة.

