تابعنا

لوي باري: من حلم برشلونة إلى ويمبلي مع ستوكبورت

لوي باري: من حلم برشلونة إلى ويمبلي مع ستوكبورت

احتفل لوي باري بشعور "لا يصدق" بعد تسجيله هدفًا حاسمًا قاد ستوكبورت كاونتي إلى نهائي تصفيات الصعود لدوري الدرجة الأولى في ملعب ويمبلي.

سجل باري هدفًا رائعًا في مرمى ستيفيناج، مما ساهم في فوز فريقه بنتيجة 2-0 في إياب نصف نهائي التصفيات، ليؤمّن لهم مقعدًا في ويمبلي. أعرب اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا عن سعادته البالغة، مشيرًا إلى أن تسجيل هدف في تصفيات الصعود يعني له الكثير، خاصة بعد مسيرة كروية شهدت تقلبات عديدة.

قبل سبع سنوات، كان باري يُعتبر من ألمع المواهب الشابة في إنجلترا، حيث انتقل إلى أكاديمية برشلونة الشهيرة في سن السادسة عشرة. لكن هذا الحلم لم يدم طويلاً، وعاد إلى إنجلترا لينضم إلى أستون فيلا. على الرغم من عدم تحقيقه النجاح المتوقع في "كامب نو"، فإن باري يستعد الآن لظهوره الثاني في ملعب ويمبلي هذا الموسم.

هذه هي فترة الإعارة الثالثة لباري مع ستوكبورت، وقد شارك مؤخرًا في خسارة فريقه لنهائي كأس فيرتو أمام لوتون تاون على نفس الملعب. عودته إلى ويمبلي الأسبوع المقبل تأتي بعد فوز ستوكبورت بنتيجة إجمالية 3-0 على ستيفيناج، مما يمثل منعطفًا جديدًا في مسيرته التي تنقل فيها بين أكبر الأندية وأصغر ملاعب دوري الدرجة الثانية، مسجلًا أهدافًا في مرمى أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز على طول الطريق.

بدأت مسيرة باري في أكاديمية وست بروميتش ألبيون، قبل أن ينتقل إلى برشلونة في خطوة مفاجئة. بعد ستة أشهر فقط، عاد إلى إنجلترا لينضم إلى أستون فيلا في يناير 2020، ليبدأ بعدها سلسلة من الإعارات لأندية مثل إيبسويتش تاون وسويندون تاون وميلتون كينز دونز، قبل أن يستقر مع ستوكبورت. في أستون فيلا، سجل باري هدفًا مميزًا ضد ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021، مؤكدًا على إمكانياته.

مع ستوكبورت، يبدو أن باري قد وجد الاستقرار اللازم، حيث تعكس أهدافه وأداؤه المميز نضجًا وتطورًا كبيرين. قيادته للفريق إلى ويمبلي للمرة الثانية هذا الموسم تؤكد على أهميته المتزايدة. تُظهر مسيرة باري أن طريق النجاح ليس دائمًا مستقيمًا، وأن المرونة والقدرة على التكيف هما مفتاح التغلب على التحديات. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه الرحلة إلى ويمبلي ستكون نقطة انطلاق لفصل جديد وأكثر استقرارًا في مسيرته الواعدة.