تابعنا

ترامب يحذر إيران: "الوقت ينفد" مع تعثر مفاوضات السلام

ترامب يحذر إيران: "الوقت ينفد" مع تعثر مفاوضات السلام

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من أن "الوقت ينفد" مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكداً أن طهران "يجب أن تتحرك بسرعة وإلا لن يتبقى منها شيء".

جاءت هذه الرسالة في الوقت الذي أجرى فيه الرئيس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسبما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلاً عن مكتب نتنياهو. من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الولايات المتحدة لم تقدم أي تنازلات ملموسة في ردها على المقترحات الإيرانية الأخيرة لإنهاء النزاع، محذرة من أن عدم التوصل إلى حل وسط من واشنطن سيؤدي إلى "جمود في المفاوضات".

كان ترامب قد وصف في وقت سابق من الأسبوع بأن الهدنة "على قيد الحياة بأعجوبة" بعد رفضه مطالب طهران، واصفاً إياها بأنها "غير مقبولة على الإطلاق". في المقابل، أصر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن بلاده "مسؤولة" و"كريمة" في مقترحاتها.

وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، شملت المقترحات الإيرانية إنهاء فورياً للحرب على جميع الجبهات، ووقف الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وضمانات بعدم وقوع هجمات أخرى على إيران. كما تضمنت المطالب تعويضات عن الأضرار الحربية والتأكيد على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

من جهتها، ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية أن واشنطن وضعت خمسة شروط رداً على اقتراح طهران، من بينها مطالبة إيران بالاحتفاظ بموقع نووي واحد فقط وتشغيل موقع واحد، ونقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية إلى الولايات المتحدة. وقد أشار ترامب يوم الجمعة إلى استعداده لقبول تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة 20 عاماً، مما يبدو تأكيداً على تحول في الموقف الأمريكي.

بدأت القوات الإسرائيلية والأمريكية ضربات جوية واسعة على إيران في 28 فبراير، ورغم ملاحظة وقف إطلاق النار لتسهيل المحادثات، إلا أن تبادلات نيران متقطعة استمرت. كما واصلت إيران السيطرة على مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً. وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية للضغط على طهران لقبول شروطها. تلعب باكستان دور الوسيط، لكن يبدو أن الجانبين لا يزالان متباعدين.