تابعنا

إسرائيل تستعد لترحيل نشطاء أسطول غزة وسط انتقادات دولية

إسرائيل تستعد لترحيل نشطاء أسطول غزة وسط انتقادات دولية

تستعد السلطات الإسرائيلية لترحيل مئات النشطاء الموالين للفلسطينيين الذين تم احتجازهم بعد اعتراض أسطولهم الذي كان يحمل مساعدات رمزية إلى غزة، وذلك وسط تزايد الانتقادات الدولية.

يأتي هذا التطور على خلفية ردود فعل دولية قوية عقب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يظهره وهو يسخر من نشطاء مكبلين بالأيدي وجاثمين على ركبهم. وقد استدعت بريطانيا القائم بالأعمال الإسرائيلية في لندن، دانييلا غرودسكي إكشتاين، للتعبير عن "إدانتها الشديدة لسلوك بن غفير". وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن قلقها العميق إزاء ظروف الاحتجاز وطالبت بتفسير من السلطات الإسرائيلية، مؤكدة على التزاماتها بحماية حقوق جميع المعنيين.

وشملت الإدانات الدولية أيضاً الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا وأيرلندا. وقد عاد سياسي إيطالي وصحفي كانا على متن الأسطول إلى روما، حيث أفاد أحدهما بأنه تعرض للضرب بعد وصوله إلى إسرائيل. وتشير تقارير حقوقية إلى وقوع إصابات خطيرة ومتفشية بين المحتجزين، حيث احتاج ثلاثة منهم على الأقل إلى العلاج في المستشفى.

من جانبها، تقوم تركيا بتسيير رحلات خاصة لإعادة مواطنيها والمشاركين من دول أخرى. كما أعلنت إسبانيا أن دبلوماسييها في إسرائيل أبلغوا بأن حوالي 44 عضواً إسبانياً في الأسطول سيغادرون البلاد. وتتوقع أيرلندا أيضاً وصول 15 مواطناً أيرلندياً محتجزاً إلى تركيا.

كان الأسطول، الذي حمل كمية رمزية من المساعدات، قد أبحر من تركيا وعلى متنه 430 شخصاً من أكثر من 40 دولة. وقد اعترضت البحرية الإسرائيلية الأسطول في المياه الدولية غرب قبرص، وهو ما وصفته إسرائيل بأنه "عرض دعائي في خدمة حماس". وأعربت عائلات بعض المواطنين البريطانيين المحتجزين عن قلقها الشديد وعدم معرفتها بمصير أحبائهم، مطالبة الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز مجرد الكلمات.