تابعنا

برعاية وإشراف طارق صالح.. مطار "باب المندب" يتأهب للتشغيل كبوابة جوية استراتيجية على الممر الدولي

برعاية وإشراف طارق صالح.. مطار "باب المندب" يتأهب للتشغيل كبوابة جوية استراتيجية على الممر الدولي

عدن | في حدث استراتيجي يكرّس مرحلة جديدة من النهوض التنموي وكسر العزلة عن الساحل الغربي، تسلمت وزارة النقل اليمنية، الإثنين، مطار باب المندب الدولي، الذي شُيّد بتمويل ودعم فني متكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ليمثل شرياناً جوياً حيوياً يربط اليمن بالعالم عبر أحد أهم الممرات الملاحية الدولية.

وتأتي هذه الخطوة تحت الرعاية المباشرة والإشراف الحثيث من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق صالح، الذي أصدر توجيهات صارمة لقيادة وزارة النقل بضرورة التسريع الأقصى لاستكمال الإجراءات الفنية والإدارية، والشروع الفوري في قيد المطار لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO)، تمهيداً لتدشين رحلاته الجوية كرافعة اقتصادية تخدم محافظة تعز والمحافظات المجاورة.

موقع جيوسياسي فريد لخدمة ملايين اليمنيين

يتجاوز مطار باب المندب كونه مجرد منفذ سفر، ليمثل مركز ثقل جيو-اقتصادي ممتد على مساحة 24 ألف متر مربع. وقد اختير موقعه بعناية ليتوسط شبكة طرق شريانية تربط أربع محافظات يمنية محورية:

الحديدة (بواب الساحل الغربي)

تعز (الحاضنة السكانية الكبرى)

لحج والعاصمة المؤقتة عدن

هذا الربط الجغرافي يجعل من المطار مركزاً لوجستياً استثنائياً يُنهي معاناة الملايين في مناطق الساحل الغربي والمناطق المحيطة بها.

ثنائية النهوض الجوي (المخا وباب المندب): يرسخ هذا المشروع النجاحات المتتالية التي يقودها الفريق طارق صالح بالتنسيق مع الأشقاء في دولة الإمارات؛ حيث يُعد مطار باب المندب ثاني منفذ جوي استراتيجي يُنجز في فترات قياسية بالمنطقة بعد مطار المخا الدولي (الذي يتميز بمدرجه البالغ 3 كيلومترات)، لينضما معاً إلى شبكة المطارات اليمنية المحررة في عدن، سيئون، الريان، الغيضة، وعتق.

مواصفات تشغيلية ومعايير عالمية

صُمم المطار الجديد وفق أحدث النظم المعتمدة عالمياً في هندسة الطيران والملاحة، حيث يمتلك الجاهزية الكاملة لـ:

• استقبال وهبوط مختلف أجيال الطائرات (المتوسطة والعملاقة).

• صالات سفر حديثة ومجهزة هندسياً لاستيعاب 350 مسافراً في الرحلة الواحدة كمرحلة أولية.

• بنية تحتية رقمية وفنية متكاملة لإدارة الأجواء، خدمات الشحن، والتموين اللوجستي.

أبعاد تنموية قادمة:

يُجمع مراقبون على أن دخول مطار باب المندب خط الخدمة الفعلي سيمثل ضربة موجعة لسياسة الحصار والتضييق التي تعاني منها بعض المحافظات، فضلاً عن كونه سيتحول إلى نقطة جذب استثمارية وسياحية كبرى تنعش مضيق باب المندب، مستنداً إلى الإشراف المباشر من القيادة السياسية التي تضع ملف التنمية والبنية التحتية في صدارة أولوياتها.