تابعنا

الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار

الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات مع تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن ضربات "دفاعاً عن النفس" ضد أهداف إيرانية، وإسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه سفن ودول في الخليج، وذلك بالتزامن مع إعلان إيران شن هجمات على قواعد أمريكية.

وأفادت سنتكوم بأن الضربات استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، ردًا على محاولات هجوم إيرانية في الشرق الأوسط. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران استهدفت قواعد أمريكية وطائرات هليكوبتر في "دولة إقليمية" بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأضافت سنتكوم أن إيران أطلقت صاروخين باتجاه الكويت وثلاثة باتجاه البحرين، لكن تم اعتراضها أو تفككها قبل الوصول.

تأتي هذه التطورات في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، بعد فشل المحادثات حول اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر في إحراز تقدم مطلع الأسبوع. وأشارت سنتكوم إلى أن الولايات المتحدة أسقطت ثلاث طائرات مسيرة إيرانية كانت تستهدف "بحارة مدنيين يعبرون المياه الإقليمية بشكل مشروع".

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت سابقًا عن استهداف وتعطيل ناقلة نفط غير محملة كانت تبحر باتجاه إيران، كجزء من الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز. وأكدت أن طاقم السفينة "تجاهل تحذيرات متكررة".

يأتي هذا التصعيد بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن طلب ترامب تعديلات على شروط صفقة سلام محتملة، تتعلق بمضيق هرمز وإزالة اليورانيوم المخصب بدرجة عالية من إيران. ونفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة هذه التقارير، متهمة واشنطن بتغيير مواقفها باستمرار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام الكونجرس أن المفاوضين الأمريكيين لم يقدموا لإيران أي تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح المضيق، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطًا بالعودة إلى برنامج إيران النووي.