تابعنا

(لا تكونوا وقوداً للحرب).. مشائخ تعز يوجهون نداءً عاجلاً للمغرر بهم في صفوف الحوثي للعودة إلى حضن المجتمع  ويحذرون من (خداع العفو)

(لا تكونوا وقوداً للحرب).. مشائخ تعز يوجهون نداءً عاجلاً للمغرر بهم في صفوف الحوثي للعودة إلى حضن المجتمع ويحذرون من (خداع العفو)

تعز | متابعات:

في خطوة تهدف إلى حقن الدماء وتفكيك حاضنة الميليشيات، وجّه مشائخ ووجهاء محافظة تعز نداءً وطنياً وإنسانياً عاجلاً إلى أبناء المحافظة المغرر بهم ممن يقفون في جبهات القتال إلى جانب جماعة الحوثي، داعين إياهم إلى مراجعة مواقفهم والانسلاخ عن مشروع الموت، والعودة الفورية إلى أهلهم ومجتمعاتهم.

وأكد مشائخ تعز، في بيان رسمي صدر يوم أمس الجمعة، أن محافظة تعز طالما كانت ولا تزال أماً حانية لا تُعادي أبناءها، محذرين من أن استمرار الانخراط في صفوف المليشيا يعني – عن وعي أو دُون وعي – المشاركة في مضاعفة معاناة الأسر وتعميق الجراح وإطالة أمد الحصار المضروب على المدينة لسنوات طويلة.

دعوة لتحكيم العقل

وشدد البيان على أن القتال تحت راية الحوثيين لا يخدم سوى أجندات الدمار، إذ يهدد أرواح المدنيين وممتلكاتهم ويهشم النسيج والروابط الاجتماعية بين أبناء المحافظة الواحدة. وطالب البيان الشباب المستقطبين بضرورة تحكيم العقل والضمير، وتغليب مصلحة الهوية والانتماء على حسابات الحرب ومشاريع الاستقطاب السلالي.

مسؤولية جماعية وتحذير من "خداع العفو"

ودعا الوجهاء والشخصيات الاجتماعية كافة شرائح المجتمع إلى التكاتف لمساندة جهود استعادة الشباب من براثن جبهات القتال، والوقوف بحزم بوجه محاولات التجنيد القسري التي تمارسها المليشيا.

وفي ذات السياق، حذّر البيان من الوقوع في فخ الوعود والمبادرات المضللة التي تطلقها الجماعة تحت غطاء "العفو"، واصفاً إياها بحيل استدراج وابتزاز رخيصة، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية التعامل بمسؤولية وطنية وأخلاقية مع كل من يتخذ قراره الحاسم بترك القتال.

تعز تتسع للجميع

واختتم مشائخ تعز بيانهم بالتأكيد على أن أبواب المحافظة مفتوحة لجميع أبنائها دون استثناء، وأن العودة إلى حضن المجتمع تظل طوق النجاة الحقيقي لوقف نزيف الدماء، مجددين العهد بمواصلة التصدي لممارسات الحوثيين ومؤكدين أن إرادة أبناء تعز وصلابتهم ستكسران الحصار وتنتصران لتضحيات الجماء.