وصول 620 مهاجراً أفريقياً إلى سواحل شبوة في ثلاث عمليات تهريب متزامنة
رصدت السلطات الأمنية في محافظة شبوة، جنوبي اليمن، وصول 620 مهاجراً أفريقياً إلى سواحل مديرية رضوم عبر ثلاث عمليات تهريب منفصلة، قادمين من دول القرن الأفريقي.
وأفادت شرطة مديرية رضوم أن العملية الأولى شهدت وصول 190 مهاجراً إثيوبياً، منهم 140 رجلاً و50 امرأة، أنزلهم قارب يُدعى "الأسطورة" على ساحل كِيدة. وفي عملية موازية، أوصل قارب آخر يحمل اسم "الجزيرة" 170 مهاجراً إلى ساحل العين، بينهم 105 رجال و65 امرأة.
وأكملت الموجة الثالثة تدفقها بوصول 260 مهاجراً عبر القارب "الشموخ" الذي رست به على ساحل جَلعة، وتكوّن هذه المجموعة من 170 رجلاً و90 امرأة، مما يرفع العدد الإجمالي للوافدين في هذه الدفعة إلى 620 فرداً.
وأكدت شرطة شبوة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع هذه التدفقات الكبيرة، مشيرة إلى أن الأعداد الهائلة للمهاجرين تفوق القدرات والإمكانيات المتاحة للمحافظة، مما يفرض تحديات أمنية واجتماعية متصاعدة.
وفي هذا السياق، دعت شرطة رضوم الجهات الرسمية المحلية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها لمعالجة جذور هذه الظاهرة، محذرة من الانعكاسات السلبية التي قد تترتب على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في شبوة واليمن بشكل عام.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التدفق يرفع إجمالي أعداد المهاجرين القادمين من القرن الأفريقي إلى سواحل شبوة منذ بداية العام الجاري إلى 1510 مهاجرين، وجميعهم من الجنسية الإثيوبية.

