7 خطوات ذكية لضبط إضاءة هاتفك وحماية عينيك من الإجهاد
الهاتف الذكي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكن الاستخدام المفرط يؤدي إلى شكاوى متزايدة من إجهاد العين وجفافها. المشكلة لا تكمن في الجهاز بحد ذاته، بل في كيفية ضبط إضاءة الشاشة، ولحسن الحظ، يمكنك تحسين وضوح الشاشة وحماية بصرك عبر سبع خطوات بسيطة وعملية.
أولاً، يجب ضبط السطوع ليتناسب مع الإضاءة المحيطة؛ فرفع السطوع لأقصى حد في الظلام يرهق العين، بينما السطوع المنخفض تحت أشعة الشمس يجهدها. الحل الأمثل هنا هو تفعيل خاصية السطوع التلقائي التي تضبط الإضاءة بناءً على المكان الذي تتواجد فيه.
ثانياً، استفد من "وضع راحة العين" أو فلتر الضوء الأزرق المتوفر في معظم الهواتف. هذا الوضع يقلل من انبعاث الضوء الأزرق المزعج، خاصة عند الاستخدام المسائي، مما يساعد في تقليل الإجهاد وتحسين جودة النوم بشكل ملحوظ.
ثالثاً، استخدم "الوضع الداكن" بذكاء؛ فهو ممتاز في الإضاءة الخافتة لأنه يخفف التباين المرهق للعين، لكن تذكر أن الوضع الفاتح قد يكون أوضح وأسهل للقراءة تحت ضوء الشمس الساطع نهاراً.
رابعاً، إذا كنت ترفع السطوع لأن النص يبدو صغيراً، فالأسهل هو تكبير حجم الخط أو تفعيل خاصية التكبير الرقمي. هذا يقلل الاعتماد على الإضاءة العالية ويحافظ على راحة عينيك.
خامساً، لا تهمل تنظيف الشاشة؛ فالأتربة وبصمات الأصابع تقلل من وضوح الرؤية، مما يجعلك تزيد السطوع دون داعٍ. شاشة نظيفة تعني رؤية أفضل بإضاءة أقل.
سادساً، حاول تقليل استخدام الهاتف في الظلام الدامس؛ لأن التباين الحاد بين الشاشة المضيئة والغرفة المعتمة يسبب صدمة بصرية. يمكنك تخفيف هذا التأثير بتشغيل إضاءة خافتة في الغرفة لتقليل الفارق بين إضاءة الشاشة والمحيط.
أخيراً، حتى مع أفضل الإعدادات، الاستخدام المطول مرهق. اتبع قاعدة "20-20-20" الشهيرة: كل 20 دقيقة من التحديق في الشاشة، انظر لشيء يبعد حوالي 20 قدماً (6 أمتار) لمدة 20 ثانية للراحة.

