تابعنا

نجم الرغبي السابق بن يونغز يكشف قلقاً عميقاً حول سلامة اللاعبين وإصابات الرأس

نجم الرغبي السابق بن يونغز يكشف قلقاً عميقاً حول سلامة اللاعبين وإصابات الرأس

لاعب الرغبي الإنجليزي السابق بن يونغز يشارك تجربته المؤثرة خلال استكشافه لمخاطر إصابات الرأس في الرغبي، مؤكداً أن حبه للعبة لا يجب أن يعميه عن الحقائق المتعلقة بسلامة اللاعبين.

بدأت القصة بلحظة عاطفية مؤثرة عندما التقى يونغز بزميله السابق لويس مودي، الذي تم تشخيصه بمرض العصبون الحركي (MND)، حيث أثار الحديث عن رياضتهما المفضلة مشاعر جياشة لدى كليهما. ورغم أن الأدلة العلمية لا تربط بشكل مباشر بين الارتجاجات المتكررة والإصابة بـ MND، إلا أن مودي، المعروف بأسلوبه القوي في اللعب، لا يبدي أي ندم على مسيرته. ومع ذلك، أثار هذا اللقاء تساؤلات جدية لدى يونغز حول مدى أمان الرغبي، خاصة وأنه يفكر في السماح لابنه بممارستها.

لإزالة الغموض، قرر يونغز الغوص عميقاً في هذا الملف عبر وثائقي "بن يونغز يحقق: ما مدى أمان رياضة الرغبي؟"، الذي سيعرض على BBC iPlayer وقناة BBC One. كان يونغز متشككاً في البداية بشأن ما سيكتشفه من قصص عن الارتجاج والمشاكل الصحية طويلة الأمد التي يعاني منها اللاعبون السابقون، وهي القضايا التي تهيمن على النقاش حول اللعبة حالياً.

يشدد يونغز على رغبته في ألا يبتعد الناس عن ممارسة الرغبي خوفاً، بل يريد أن تكون هذه فرصة لرؤية الجهود المبذولة من قبل الرياضة لمكافحة إصابات الرأس. ويقارن يونغز بين عصره وعصر اليوم؛ ففي بداية مسيرته، لم يكن هناك اهتمام بتقييم إصابات الرأس، وكان مغادرة الملعب بسببها يعتبر خذلاناً للفريق. لكن الأمور تغيرت، حيث انتهت مسيرته بشهادة انسحاب لاعب كبير مثل غاري رينغروز من مباراة مهمة بسبب أعراض الارتجاج.