تابعنا

مليارديرات التكنولوجيا يحطمون الأرقام: ثروات قياسية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

مليارديرات التكنولوجيا يحطمون الأرقام: ثروات قياسية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي

شهد أثرياء العالم، خاصة في قطاع التكنولوجيا، قفزات هائلة في ثرواتهم، مدفوعة بالنمو المتسارع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية، ما جعل هذا العام قياسياً من حيث حجم الثروات وعدد المليارديرات.

وفقاً لتقديرات حديثة نقلتها مصادر مثل "إندبندنت"، تصدر إيلون ماسك المشهد ليصبح أغنى شخص في العالم، حيث تقدر ثروته بحوالي 839 مليار دولار، متجاوزاً مجموع ثروات الثلاثة الذين يليه في الترتيب. ويُعرف ماسك، مؤسس "تيسلا" ومشتري منصة "تويتر" التي أصبحت "إكس"، بطموحاته الفضائية ورؤيته للمريخ.

يأتي لاري بايج وسيرجي برين، المؤسسان المشاركان لـ"جوجل"، في المرتبتين التاليتين بثروات تقدر بحوالي 257 مليار دولار و237 مليار دولار على التوالي. أما المرتبة الرابعة فمن نصيب جيف بيزوس، مؤسس "أمازون"، بثروة تبلغ 224 مليار دولار. وعلى الرغم من مكانته كأحد أكبر الأثرياء، تظهر ثروة وارن بافيت، "حكيم أوماها"، كأقل نسبياً بـ149 مليار دولار، ويؤكد بافيت (95 عاماً) نيته التبرع بمعظم ثروته.

أكدت مجلة "فوربس" أن هذا العام شهد رقماً قياسياً في عدد المليارديرات، حيث وصل عددهم إلى 3428 شخصاً، بزيادة تقارب 400 شخص عن العام السابق، ويعزى هذا الارتفاع بشكل كبير إلى طفرة الذكاء الاصطناعي. وتوضح المجلة أنه لم يكن هناك وقت أفضل ليكون المرء مليارديراً، وغالبية الأسماء المتصدرة للقائمة هم من الولايات المتحدة.

أول غير أمريكي في القائمة هو برنار أرنو، مدير إمبراطورية الموضة "إل في إم إتش"، بثروة تقدر بـ171 مليار دولار. بينما يأتي تشانغ ييمينغ، مؤسس "بايت دانس"، كأول صيني في المرتبة 26 بثروة 69 مليار دولار. أما أليس والتون، ابنة مؤسس "وولمارت"، فتتصدر قائمة النساء بثروة 134 مليار دولار في المرتبة الـ 14.

وشملت القائمة أيضاً بيل جيتس (المرتبة 19 بثروة 108 مليارات دولار)، الذي يخطط للتبرع بمعظم ثروته رغم تعرض سمعته لبعض الانتقادات مؤخراً. وفي المقابل، تبرز أسماء مثل جيمس دايسون البريطاني (مخترع المكنسة بدون كيس) بثروة 15 مليار دولار. هذا التزايد الكبير في ثروات النخبة أثار مجدداً الدعوات لفرض ضرائب على الثروات الكبرى.