WNBA واللاعبات: سباق مع الزمن لحسم الاتفاقية الجماعية وتجنب تعطيل الموسم
تتصاعد وتيرة المفاوضات بين رابطة دوري كرة السلة للسيدات (WNBA) واتحاد اللاعبات، حيث أكدت مفوضة الرابطة، كاثي إنجلبرت، ضرورة التوصل إلى اتفاقية جماعية جديدة بحلول يوم الاثنين المقبل لتفادي أي تأخير يضرب جدول مباريات ما قبل الموسم ومعسكرات التدريب.
جاءت تصريحات إنجلبرت عقب جلسة مفاوضات ماراثونية استمرت 12 ساعة، مشددة على أن الموعد النهائي ضروري لبدء الاستعدادات لتوسعة الفريقين، تفعيل فترة الانتقالات الحرة، وإطلاق مسودة الكليات التي باتت على بعد شهر واحد فقط. وكان الثلاثاء هو الموعد المستهدف سابقاً لإكمال ورقة الشروط لتجنب التأثير على موسم 2026، مع انطلاق معسكرات التدريب في 19 أبريل وأولى مباريات ما قبل الموسم في 25 أبريل.
على الرغم من أن تيري كارمايكل جاكسون، المديرة التنفيذية للاتحاد، وصفت المواعيد النهائية للدوري بأنها "تعسفية تمامًا"، إلا أنها أقرّت بحدوث تقدم ملموس خلال اليومين الماضيين في تسوية القضايا الفرعية. وأكدت جاكسون أن "التحرك لا يزال هو الكلمة" لوصف سير المحادثات، مشيرة إلى أن استمرار هذا التقدم التصاعدي يبقي الأمور تحت السيطرة.
ومع استمرار المحادثات يوم السبت، لا يزال الخلاف الأبرز يتمحور حول نظام تقاسم الإيرادات، حيث تصر اللاعبات على نظام "مرتبط بالإيرادات بطريقة ذات مغزى". يذكر أن الدوري اقترح حصول اللاعبات على متوسط 70% من صافي الإيرادات (بعد الخصومات)، بينما طالب الاتحاد بنسبة 26% من إجمالي الإيرادات (قبل الخصومات) على مدى عمر الاتفاقية.
كانت الخلافات السابقة قد شملت اعتراض الاتحاد على مقترح الدوري بمنح اللاعبات أقل من 15% من الإيرادات الإجمالية، وهو ما وصفه الدوري بأنه "غير واقعي" وقد يتسبب بخسائر ضخمة. ورغم تبادل الطرفين مقترحات لسقف الرواتب للسنة الأولى – حيث عرض الدوري 6.2 مليون دولار وعرض الاتحاد 9.5 مليون دولار (باستثناء مدفوعات تقاسم الإيرادات) – يبقى نظام تقاسم الأرباح هو العقدة الرئيسية التي يجب حلها قبل انطلاق الموسم.

