تابعنا

أزمة الظهير تضرب "الديوك" الفرنسية قبل مونديال 2026: ديشامب في مأزق حقيقي

أزمة الظهير تضرب "الديوك" الفرنسية قبل مونديال 2026: ديشامب في مأزق حقيقي

يواجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم تحدياً كبيراً ومستمراً يتمثل في نقص الأظهرة (الظهير) من الطراز الرفيع، وهي مشكلة تفاقمت مع اقتراب الموعد النهائي لتشكيل القائمة المشاركة في كأس العالم، حيث لم يعد هناك وقت للحلول المؤقتة.

لطالما كانت هذه المعضلة حاضرة في التشكيلة، حيث اضطر المدرب في الفترات السابقة إلى توظيف لاعبين في مراكز غير أصلية لهم، خاصة على الجهة اليمنى، مثل استخدام كوندي وبافارد كأظهرة رغم أنهما قلبا دفاع. والآن، ومع اقتراب البطولة، يواجه الجهاز الفني حالة من عدم اليقين الحقيقي.

على الجهة اليمنى، عانى جول كوندي من الإرهاق الشديد بعد لعبه أكثر من 100 مباراة متتالية تقريباً على مدار عام ونصف، مما أدى إلى تعرضه مؤخراً لإصابة في أوتار الركبة. ورغم أن كوندي كان دائماً عنصراً سخياً، إلا أن مستواه البدني خلال الفترة الماضية كان مشكوكاً فيه، مما أثر على موثوقيته الدفاعية التي اشتهر بها. من المتوقع عودة اللاعب للمنافسة نهاية مارس، ويبقى السؤال: هل ستساعده فترة الراحة على استعادة كامل لياقته؟

وفي غياب الحلول النوعية المؤكدة، يبرز مالو غوستو كخيار واعد، خاصة بعد أن أظهر ثباتاً ملحوظاً هذا الموسم وتحسناً في ثقافته الدفاعية، بالإضافة إلى فعاليته الهجومية وتسجيله للأهداف. ويُنتظر من غوستو أن يثبت نفسه بشكل قاطع خلال التجمع المقبل للمنتخب الذي سيعلن ديشامب قائمته النهائية له يوم الخميس.

أما على الجهة اليسرى، فقد تراجع دور لوكاس ديني كلاعب أساسي في أستون فيلا، بينما يثير الأداء العام لثيو هيرنانديز مع المنتخب خلال العامين الماضيين بعض القلق، رغم كونه لاعباً أساسياً في ناديه الحالي برشلونة.