تابعنا

ضربة تاريخية: دومينيك سميث يسجل "جراند سلام" في ظهوره الأول مع بريفز بعد أيام من وفاة والدته

ضربة تاريخية: دومينيك سميث يسجل "جراند سلام" في ظهوره الأول مع بريفز بعد أيام من وفاة والدته

في لحظة مؤثرة ولا تُنسى، حقق دومينيك سميث، الضارب المعين حديثًا لفريق أتلانتا بريفز، إنجازًا تاريخيًا في دوري البيسبول الرئيسي (MLB)، حيث سجل "ضربة جراند سلام حاسمة" (Walk-off Grand Slam) في مباراته الأولى مع فريقه الجديد، وذلك بعد أقل من أسبوعين من وفاة والدته إثر صراعها مع السرطان.

أصبح سميث أول لاعب في تاريخ دوري البيسبول الرئيسي يسجل ضربة جراند سلام تنهي المباراة في ظهوره الأول مع نادٍ جديد، محققًا فوزًا مثيرًا للبريفز بنتيجة 6-2 على كانساس سيتي رويالز في الشوط التاسع. وعلق سميث قائلاً إنه شعر بحضور والدته وهو يحتفل بهذا الإنجاز الدرامي.

أشار سميث، الذي كان من آخر المنضمين لقائمة يوم الافتتاح، إلى دهشته من التحول في مسيرته، مضيفًا: "لقد لعبت ضد بريفز لفترة طويلة، وكانت نهايات كثيرة مؤلمة لي، لذا أن أكون في الجانب الفائز هذه المرة كان ممتعًا للغاية."

كشف سميث أن زملائه في فريق بريفز قدموا له دعمًا هائلاً خلال فترة مرض والدته، التي شُخصت بالسرطان في سبتمبر الماضي. وقال إنهم كانوا يسألون باستمرار عن صحتها وصحته، مؤكدًا أن اهتمامهم كان يتجاوز البيسبول. ورغم أن سميث لم يكن بجوارها في كاليفورنيا عند وفاتها، إلا أن هذا الدعم ساعده على العودة والمنافسة بقوة.

جاءت الضربة الحاسمة في الشوط التاسع ضد كارلوس إستيفيز، أفضل لاعب إنقاذ في الموسم الماضي. بعد أن نجح البريفز في معادلة النتيجة 2-2، وتحميل القواعد، استطاع سميث، بعد جمع شتاته، أن يرسل كرة طائرة إلى مقاعد الملعب الأيمن، مما أشعل حماس الجماهير الغفيرة. وأكد سميث أنه "اختنق بالدموع" مرارًا وهو يفكر بوالدته خلال الاحتفالات.

أعرب سميث عن تطلعه للرحلة القادمة للفريق إلى كاليفورنيا، حيث سيتسنى له لقاء عائلته وقول "الوداع" لوالدته بشكل لائق.