تابعنا

تحذيرات من احتمالية استئناف الهجمات في البحر الاحمر وباب المندب .. قوة أوروبية تحذر السفن التجارية من الاقتراب من المياه اليمنية

تحذيرات من احتمالية استئناف الهجمات في البحر الاحمر وباب المندب .. قوة أوروبية تحذر السفن التجارية من الاقتراب من المياه اليمنية

عادت مؤشرات الاضطراب إلى التصاعد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مع تحذيرات أوروبية متزايدة من احتمالية استئناف الهجمات البحرية، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي جهوده لتأمين حركة السفن التجارية في المنطقة.

ودعت المهمة البحرية الأوروبية EUNAVFOR ASPIDES (أسبيدس) سفن الشحن إلى توخي الحذر أثناء الإبحار في البحر الأحمر وخليج عدن، عقب إعلان ميليشيا الحوثي الإيرانية انخراطهارسميًا في التصعيد الإقليمي دعماً لإيران. وأوضحت المهمة، في بيان صادر السبت، أن الهجمات على السفن التجارية قد تُستأنف، خصوصاً ضمن نطاق الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون، لا سيما في البحر الأحمر وشرق خليج عدن.

وأوصت "أسبيدس" السفن بتجنب المياه الإقليمية اليمنية قدر الإمكان، مشيرة إلى أن مستوى التهديد يُعد مرتفعاً للسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، ومتوسطاً لبقية السفن العابرة.

وأكدت المهمة الأوروبية استمرارها في تقديم خدمات الحماية والمراقبة البحرية، دعماً لحرية الملاحة الدولية، مع التزامها بمتابعة التطورات الأمنية وتوفير الدعم المجاني للسفن في مناطق عملياتها.

وجاءت التحذيرات متزامنة مع أعلن الاتحاد الأوروبي أن قواته البحرية نجحت في تأمين مرور دفعة رابعة من السفن التجارية عبر البحر الأحمر، حيث قدمت الفرقاطة اليونانية HS Hydra الدعم اللازم للسفن خلال عبورها منطقة العمليات. وتعد هذه العملية الرابعة منذ مطلع مارس، بعد مهمتين نفذتهما الفرقاطة الإيطالية Luigi Rizzo.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إقليمي متسارع، إذ أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات صاروخية وجوية باتجاه إسرائيل، فيما هددت إيران، في وقت سابق، بإغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها في اليمن، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وبحسب بيانات أوروبية سابقة، وفرت مهمة "أسبيدس" الحماية لأكثر من 1,660 سفينة تجارية منذ بدء عملياتها، في منطقة شهدت هجمات متكررة على خطوط الشحن الدولي منذ أواخر عام 2023، ما يجعل استمرار الوجود العسكري الدولي عاملاً حاسماً في الحد من المخاطر وضمان تدفق التجارة العالمية.