انهيار ماكلروي في الماسترز: ضياع صدارة تاريخية في أوغستا
بعد أن استهل بطولة الماسترز بصدارة تاريخية، تعرض نجم الغولف روري ماكلروي لانهيار مفاجئ في الجولة الثالثة، ليتبدد تقدمه الكبير ويتحول السباق إلى منافسة مفتوحة.
في مشهد تكرر فيه القلق الذي لازم ماكلروي في أوغستا، اختفت الصدارة التي بلغت ست ضربات، والتي كانت الأكبر في تاريخ البطولة بعد 36 حفرة، في هواء جورجيا الحار. عبّر ماكلروي عن ذلك قائلاً: "لم أكن في أفضل حالاتي اليوم".
ملعب أوغستا الوطني، المعروف بكونه فخاً للاعبين، يمثل تحدياً خاصاً لماكلروي، الذي يبدو أنه يعاني من تاريخ مع هذا الملعب. بعد فوزه المثير عام 2025، بدا أن ماكلروي قد تجاوز عقدته مع أوغستا، لكن أحداث هذا العام أعادت الشكوك.
قبل البطولة وخلال الجولتين الأوليين، ظهر ماكلروي بنسخة هادئة وواثقة، يسير في الملعب بثقة البطل. لكن يوم السبت شهد عودته إلى دائرة الانهيار. وأوضح ماكلروي: "هذا الملعب لديه طريقة، عندما لا تكون في أفضل حالاتك، فإنك تكافح. عليك أن تبذل قصارى جهدك".
يميل ماكلروي إلى اللعب الهجومي، وهو ما ساعده في تحقيق انتصارات سابقة. لكن في هذا اليوم، أدت الأخطاء المتتالية، بما في ذلك الوقوع في الماء وفقدان الكرة في الأشجار، إلى تراجع كبير في مستواه. سجل ماكلروي أداءً فوق المعدل في يوم كان فيه متوسط التسجيل منخفضاً، مما يؤكد صعوبة الموقف.
يُعرف عن أسلوب لعب ماكلروي تقلباته الحادة، وهو ما يدركه جيداً. وعندما سُئل عما إذا كان يفضل الفوز بطريقة دراماتيكية أو بفارق كبير، أجاب ماكلروي بسؤال استنكاري، مما يشير إلى رغبته في تحقيق النصر بأي شكل.

