تابعنا

مراكز الموت بقرار "مليشاوي" | كهرباء الحديدة "سلاح" بيد الحوثي: فصل التيار عن مراكز الغسيل الكلوي والمشافي وسط جحيم الصيف

مراكز الموت بقرار "مليشاوي" | كهرباء الحديدة "سلاح" بيد الحوثي: فصل التيار عن مراكز الغسيل الكلوي والمشافي وسط جحيم الصيف

الحديدة | تقرير خاص

في تصعيد جديد لسياسة الابتزاز المالي، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على فصل التيار الكهربائي عن كبرى المرافق الصحية الحكومية في محافظة الحديدة، ضاربةً عرض الحائط بكل القيم الإنسانية، ومعرضةً حياة مئات المرضى لخطر الموت المحقق تحت وطأة الصيف الحارق.

مراكز الموت بقرار "مليشاوي"

أكدت مصادر محلية أن مليشيا الحوثي قطعت التيار الكهربائي عن مركز الغسيل الكلوي ومستشفى السلخانة، إضافة إلى مراكز صحية حيوية في مديريتي الحوك والحالي. 

وتأتي هذه الخطوة التعسفية بذريعة تراكم فواتير الاستهلاك، في وقت تنهب فيه المليشيا مئات المليارات من إيرادات موانئ الحديدة والجبايات، وترفض تسخيرها لخدمة القطاعات الخدمية والإنسانية.

ثلاثية الموت: الحرارة، والكهرباء، وانعدام الدواء

تتزامن هذه الجريمة مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، مما يضاعف من معاناة المصابين بالفشل الكلوي والسكري. ولم يتوقف الأمر عند قطع الكهرباء، بل كشفت المصادر عن نفاد حاد في المحاليل الطبية والاحتياجات الضرورية في تلك المراكز، وسط تجاهل حوثي متعمد يهدف إلى مفاقمة الأوضاع الإنسانية للمساومة بها سياسياً.

تحذيرات من كارثة وشيكة

حذرت أوساط طبية وحقوقية من تداعيات كارثية قد تؤدي إلى توقف كامل للخدمات الصحية في "عروس البحر الأحمر"، محملة المليشيا الحوثية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة المرضى الذين تحولت أجسادهم إلى وسيلة لابتزاز الأموال وتحصيل فواتير باهظة من ميزانيات المستشفيات المتهالكة أصلاً.

الخلاصة: إن ما تمارسه المليشيا في الحديدة ليس مجرد "تحصيل ديون"، بل هو إرهاب خدمي يتاجر بآلام المرضى وأوجاعهم، ويثبت أن حياة المواطن اليمني لا قيمة لها في أجندة "عصابة الجبايات" التي تسيطر على المحافظة بقوة السلاح.