زلزال رقمي يضرب آلة التضليل الحوثية: منصة "واعي" تفرّم جيش "نصر الدين عامر" الإلكتروني وتحذف ملايين الحسابات والمنشورات
في صفعة رقمية وإعلامية مدوية هي الأقسى من نوعها، نجحت منصة "واعي" اليمنية —المتخصصة في كشف زيف الخطاب الطائفي وفضح الفساد الحوثي— في تفكيك وإسقاط كبرى شبكات التضليل والدعاية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، والتي يترأسها مباشرة القيادي الحوثي البارز "نصر الدين عامر"، المسؤول الأول عن إدارة ما يُعرف بـ"الذباب الإلكتروني" للجماعة.
وينعكس حجم الصدمة في شلل منظومة التفاعل الافتراضي للمليشيا، وسط حالة من الارتباك والهستيريا التي سادت أروقة مطابخهم الإعلامية عقب الهجوم المضاد.
"نصر الدين عامر": جنرال القمع والإعلام الموازي
يُعد القيادي نصر الدين عامر —الذي يشغل منصب نائب رئيس الهيئة الإعلامية الحوثية ورئيس نسخة وكالة "سبأ" المختطفة— المحرك الرئيسي لآلة البطش الإعلامي في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وكشفت منصة "واعي" عبر حسابها الرسمي، عن الدور الاستخباري الأسود الذي يلعبه عامر، والمتمثل في:
• التنسيق الاستخباراتي المباشر: ربط العمل الإعلامي بالأجهزة الأمنية لمليشيا الحوثي لملاحقة أصحاب الفكر والرأي.
• حملات الاعتقال الممنهجة: التورط المباشر في الوقوف خلف حملات اختطاف طالت عشرات الصحفيين والناشطين في محافظات صنعاء، وإب، وذمار، والحديدة.
• استراتيجية المسار المزدوج: بناء منظومة تقوم على صناعة وتفريخ وجوه إعلامية شابة مؤدلجة وممولة لتلميع سلالة الكهنوت، مقابل التضييق والتشويه والاعتقال لكل الأصوات المستقلة.
هندسة التضليل.. جيوش الوهم على "تيليغرام"
بينت التحقيقات الرقمية للمنصة أن عامر أشرف لسنوات على هندسة جيش إلكتروني عرمرم يتكون من آلاف الحسابات الوهمية والمنسقة عبر غرف عمليات ومجموعات مغلقة على تطبيق "تيليغرام"، حيث تدار هذه القطعان الإلكترونية لتنفيذ عمليات "اغتيال معنوي"، وشن حملات تشويه وتهديد بالقتل ضد المناوئين للمشروع الحوثي، والاعتماد على صناعة تريندات كاذبة وضجيج رقمي خالٍ من الحقيقة.
تفاصيل الضربة: تبخّر ملايين التفاعلات وهستيريا في صنعاء
وجاءت القاصمة بإعلان منصة "واعي" نجاحها في اختراق وتفكيك هذه الشبكة المعقدة، ونسف بنيتها التحتية الرقمية، مما أسفر عن:
1. الإبادة الرقمية: حذف مئات الحسابات الممنهجة والمنسقة التي تمثل عصب الجيش الحوثي الإلكتروني.
2. الانهيار الفوري: اختفاء مفاجئ لملايين المتابعين، والمنشورات، والهاشتاجات الموجهة، وتهاوي الأرقام الفلكية الزائفة للتفاعل.
3. شلل الدعاية: ضرب الماكنة الدعائية الحوثية في مقتل، وتجريدها من أهم أدوات صناعة الرأي العام الزائف في الفضاء الافتراضي.
خلاصة: تثبت هذه الضربة النوعية أن الحرب مع المليشيا الحوثية لم تعد تقتصر على متارس الميدان، بل إن جبهة الوعي الرقمي قادرة على تقويض أركان كذبتهم الكبرى، وتعرية "هوامير المطبخ الحوثي" الذين أنفقوا المليارات لسنوات لبناء إمبراطورية من الوهم، تبخرت في لحظات أمام وعي وتتبع حقيقي.

