تابعنا

مقتل أكثر من 3000 شخص في لبنان جراء ضربات إسرائيلية

مقتل أكثر من 3000 شخص في لبنان جراء ضربات إسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة القتلى في البلاد جراء الضربات الإسرائيلية خلال النزاع المتصاعد بين إسرائيل وحزب الله منذ مطلع مارس الماضي، تجاوزت 3000 شخص.

وسجلت الوزارة يوم الاثنين وفاة 3020 شخصاً، في حصيلة مفجعة للقتال الذي لا يبدو أنه سيخفت رغم سريان وقف إطلاق نار هش. انجرت لبنان إلى الحرب في 2 مارس، عندما أطلق حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ على إسرائيل رداً على ضربة إسرائيلية أدت إلى مقتل مرشد إيران الأعلى.

استمرت الحصيلة في الارتفاع حتى بعد موافقة لبنان وإسرائيل يوم الجمعة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، مع استئناف المفاوضات في بداية يونيو. وتشير وزارة الصحة إلى أن أكثر من 400 وفاة وقعت منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل، وهي فترة شهدت انتهاكات متكررة من الجانبين.

يسمح اتفاق الهدنة، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، لإسرائيل بتنفيذ ضربات تقول إنها تهدف إلى مواجهة النشاط العسكري لحزب الله. وقد أدانت لبنان هذه الهجمات، معتبرة أنها تقوض جهودها لإعادة بسط سيطرة الدولة الحصرية على أسلحة الجماعات المسلحة.

منذ الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار يوم الجمعة، تواصلت الضربات الإسرائيلية على البلدات والقرى في جنوب لبنان ووادي البقاع، مما أسفر عن مقتل العشرات. وفي يوم السبت، شنت ضربات واسعة على أكثر من اثنتين وعشرين قرية، لم يسبق سوى تسع منها تحذيرات بالإخلاء.

لاحقاً في نفس اليوم، أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا ثكنة يعارا في شمال إسرائيل "بأسراب من الطائرات المسيرة الهجومية"، وذلك بعد ادعاءات للحزب بشن عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. وأفاد الجيش الإسرائيلي يوم السبت بمقتل جندي خلال القتال هناك، لترتفع خسائره منذ أوائل مارس إلى 20 جندياً. كما قُتل أربعة مدنيين. وتواصل القوات البرية الإسرائيلية احتلال شريط حدودي يمتد حوالي 10 كيلومترات من الحدود اللبنانية، استولت عليه خلال النزاع.