راسل يتصدر سباق السرعة في كندا بعد أداء قوي
استعاد جورج راسل بريقه بقوة في جائزة كندا الكبرى، محققًا مركز انطلاق سباق السرعة بعد منافسة شرسة مع زميله في مرسيدس، كيمي أنتونيللي. جاء هذا الأداء المميز بعد سلسلة من النتائج المتواضعة، ليضع راسل حدًا لتفوق أنتونيللي الذي حقق ثلاثة انتصارات في أربعة سباقات هذا الموسم.
تفوق راسل على أنتونيللي بفارق ضئيل بلغ 0.068 ثانية، بعد أن فرض سيطرته على الجولات النهائية للتصفيات. واحتل لاندو نوريس المركز الثاني لفريق ماكلارين، متأخرًا عن راسل بـ 0.315 ثانية، ومتقدمًا بفارق بسيط على زميله أوسكار بياستري. أكملت فرق فيراري وريد بول المراكز الثمانية الأولى، حيث جاء لويس هاميلتون في المقدمة على تشارلز لوكلير، ثم ماكس فيرشتابن أمام يوكي تسونودا.
عبر راسل عن سعادته بهذا الأداء، مؤكدًا ثقته بنفسه رغم بداية الموسم الصعبة. وأشار إلى أن التحديثات الكبيرة التي أدخلها فريق مرسيدس على السيارة أحدثت فارقًا كبيرًا، مما ساهم في استعادته للمركز الأول بعد فترة غياب. وأضاف: "هذه حلبة مذهلة، ذات تماسك عالٍ، وتشعر وكأنك تقود سيارة فورمولا 1 حقيقية."
من جانبه، وصف أنتونيللي حصته بأنها "فوضوية" بسبب مشاكل في الإطارات. وفيما يتعلق بماكلارين، نجحت تحديثاتهم في إبقائهم في دائرة المنافسة، لكنها لم تكن كافية لمواجهة أداء مرسيدس القوي على هذه الحلبة.
أبدى لويس هاميلتون رضاه عن أدائه، مشيرًا إلى أن قراره بعدم استخدام محاكي فيراري قبل هذا السباق قد أتى بثماره. وصف هاميلتون سيارته بأنها "رائعة حقًا" وأن التغييرات الطفيفة التي أجريت كانت كافية لجعله في المنافسة. وأضاف: "كنت أستمتع كثيرًا هناك، وحقيقة أنني لم أستخدم المحاكي وكانت هذه أفضل شعور لي طوال العام."
واجه ماكس فيرشتابن صعوبات مع سيارته، ووصفها بأنها "تقفز" من الخلف، مما جعل الحفاظ على الثبات أمرًا صعبًا للغاية. في المقابل، قدم فرناندو ألونسو أداءً لافتًا بتجاوزه الجزء الأول من التصفيات لأول مرة هذا الموسم، على الرغم من تعرضه لحادث في محاولته الأخيرة. عزا ألونسو الأداء المحسن إلى مهارته الشخصية، مؤكدًا أن الفريق لم يجلب أي تحديثات للسيارة.

