تابعنا

قبائل عمران تنتفض ضد الصلف الحوثي: قطع طرقات وتموضع عسكري رداً على استباحة الأعراض واختطاف الشيوخ في ريدة

قبائل عمران تنتفض ضد الصلف الحوثي: قطع طرقات وتموضع عسكري رداً على استباحة الأعراض واختطاف الشيوخ في ريدة

عمران | تقرير ميداني خاص:

شهدت مديرية ريدة بمحافظة عمران، اليوم الأحد، غلياناً قبلياً وتصعيداً ميدانياً واسع النطاق، إثر تداعي كبرى قبائل المنطقة لإعلان النكف والاحتشاد المسلح، رداً على إقدام ميليشيا الحوثي الإرهابية على اقتحام زفاف نسائي، وهتك الحرمات، واختطاف شيوخ ووجهاء القبيلة.

وأفادت مصادر قبلية ومحلية متطابقة، بأن قبائل (حمدة، البرار، صربات، بيت ذانب، والغولة) فرضت حصاراً خانقاً على مديرية ريدة، وقطعت الشرايين والطرقات الرئيسية المؤدية إلى إدارة الأمن، بالتزامن مع تموضع مقاتلي القبائل وتمركزهم في المرتفعات والتباب الجبلية المحيطة بالمنطقة.

مهلة حاسمة ومطالب غير قابلة للتفاوض

وأكدت المصادر أن القبائل المحتشدة وجهت إنذاراً أخيراً للميليشيا الحوثية، عبر مهلة حاسمة تنتهي مساء اليوم الأحد، مشترطةً الاستجابة الفورية لمطالبها دون قيد أو شرط، والتي تتلخص في:

1. الإفراج الفوري والكامل عن كافة المختطفين وفي مقدمتهم الوجيه القبلي الشيخ "عبد الله حسين القتر".

2. الإقالة الفورية للمشرف الحوثي المدعو "عبد الحميد السراري" وطرد عقيدته القمعية من المديرية.

وحذرت القبائل في بيانها من خيارات تصعيدية أوسع ومواجهة مباشرة في حال استمرار احتجاز المختطفين.

تفاصيل الجريمة: الرصاص في خيام النساء

وتعود تفاصيل الجريمة إلى مساء السبت، حين قاد المدعو "عبد الحميد السراري" — المعين من الميليشيا نائباً لمدير أمن ريدة — حملة عسكرية مدججة بالسلاح، داهمت بشكل همجي حفل زفاف في قرية "بيت القتر" بذريعة وجود فنانة لإحياء الحفل، حيث انتهك المسلحون خصوصية العائلات واقتحموا خيمة النساء مطلقين وابلاً من الرصاص الحي، مما فجر حالة من الرعب والذعر بين النساء والأطفال.

استباحة المحارم والاعتداء على الحرائر:

لم تكتفِ الميليشيا بإفساد الفرحة؛ بل باشرت عناصرها بالاعتداء الجسدي واللفظي على والد العروس، الشيخ "عبد الله حسين القتر"، وبناته اللاتي حاولن بجسدهن حماية والدهن من الاختطاف، قبل أن تقتاده القوة الحوثية معتقلاً رفقة الشيخ "محمود غازي المسهلي"، والشيخ "حافظ حميد المسهلي"، وطفل قاصر من أسرة القتر.

عاصفة غضب تزلزل الحوثيين

وأشعلت هذه الحادثة الدنيئة عاصفة من الغضب العارم بين أبناء محافظة عمران، الذين اعتبروا السلوك الحوثي طعنةً نجلاء في خاصرة الأعراف والأسلاف القبلية اليمنية، وانتهاكاً سافراً لحرمة البيوت والمناسبات الاجتماعية، مؤكدين أن لغة السلاح هي الرد الوحيد لردع غطرسة المشرفين الحوثيين وعنجهيتهم المستوردة.