تابعنا

في صنعاء | منزل تحول إلى مقبرة جماعية.. صاروخ باليستي حوثي فاشل يرتكب مجزرة مروعة بحق أسرة بأكملها

في صنعاء | منزل تحول إلى مقبرة جماعية.. صاروخ باليستي حوثي فاشل يرتكب مجزرة مروعة بحق أسرة بأكملها

صاروخ باليستي حوثي يرتكب مجزرة بأسرة كاملة في صنعاء ويحول منزل إلى مقبرة جماعيةمتابعات خاصة:

في جريمة جديدة تُعري الوجه الدموي للميليشيات، ارتكبت جماعة الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، ظهر اليوم الجمعة، مجزرة بشرية مروعة أسفرت عن إبادة أسرة المواطن محمد أحمد القشعة بالكامل. وجاءت هذه المأساة إثر سقوط صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا من منصة توجد في منطقة "عيال صياد" بمديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، قبل أن يتعرض لخلل فني كارثي ينحرف على إثره عن مساره ويسقط مباشرة على منزل الأسرة الآمنة، محولاً إياه إلى أثر بعد عين.

مجزرة في وضح النهار وموت تحت الأنقاض

وبحسب بيان رسمي صادر عن القوات المسلحة، فإن الصاروخ الباليستي مني بفشل تقني ذريع عقب لحظات من إطلاقه، ليتهاوى بصورة عمودية على منزل عائلة القشعة بينما كان أفرادها مجتمعين بداخله. وأدى الانفجار الهائل إلى تسوية المنزل بالأرض ومقتل جميع من بداخله من نساء وأطفال ورجال، فضلاً عن إحداث دمار واسع وتضرر بليغ في المنازل المجاورة وحالة من الذعر العارم بين السكان.

تحذيرات رسمية: إخفاقات الميليشيا تحصد أرواح المدنيين

وفي أعقاب الحادثة، أطلقت القوات المسلحة تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات المميتة لتكرار حوادث فشل وانحراف الصواريخ الباليستية الحوثية. وأكد البيان أن استمرار إطلاق هذه المقذوفات العشوائية وسط الكثافة السكانية في مناطق سيطرة الميليشيا يمثل خطراً داهمًا ومستمراً يهدد حياة الملايين من المدنيين الأبرياء في صنعاء، وتعز، وإب، وصعدة، حيث سُجلت حوادث دموية مماثلة في السابق.

كما نبه البيان إلى خطورة استخدام الميليشيا لهذه الصواريخ سواء في محاولات استهداف الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، أو في ظل انهيار بنيتها التحتية وفشلها الفني الذي بات يحوّل الأحياء السكنية المأهولة إلى مقابر جماعية وساحات للموت المجاني.

تآكل الترسانة الصاروخية وضربات نوعية للتحالف

وعلى الصعيد الميداني والعسكري، أرجعت القوات المسلحة هذا التراجع التقني الحاد في كفاءة ترسانة الميليشيا إلى الضربات الجوية المركزة والدقيقة التي استهدفت خلال الأسابيع الماضية مخازن الصواريخ ومنصات إطلاقها، فضلاً عن تصفيات وعمليات نوعية طالت خبراء وقيادات ميدانية متخصصة في إدارة المنظومات الصاروخية.

وأشار البيان إلى أن الضربات الناجحة أدت إلى استنزاف مخزون الحوثيين من الصواريخ ووسائط إطلاقها وتراجع كفاءتها التشغيلية بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع دخول منظومات جوية ودفاعية نوعية جديدة إلى الخدمة لدى القوات اليمنية، والتي نجحت في تحقيق أهدافها بكفاءة عالية وبأطقم وطنية خالصة ومدربة بكفاءة عالية.