توعد بالتصعيد العسكري .: الحوثي يهدد بـ«الزناد» لدعم إيران وسط ارتباك داخل المليشيات
في نبرة تصعيدية، توعد زعيم المليشيات الانقلابية باليمن عبدالملك الحوثي بالتصعيد العسكري لإسناد إيران مؤكدا أن "أيدي الجماعة على الزناد"
وقال زعيم المليشيات الحوثية في خطاب متلفز، "نحن حرب مفتوحة وعلينا أن نتعامل وفق هذه القاعدة".
وأضاف متوعدا بإسناد إيران، "فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".
وأشاد الحوثي بالحرس الثوري الإيراني وبما أسماه "الدور القوي" لإيران وأذرعها في لبنان والعراق.
وبحثا عن مشروعية شعبية، دعا الحوثي أنصاره للاحتشاد في المناطق الخاضعة لسيطرته شمال وغرب اليمن لإسناد ودعم إيران.
وتأتي تصريحات زعيم الحوثيين بنبرة تصعيدية عقب ضغوط كبيرة تتعرض لها الجماعة للمشاركة في إسناد إيران ومنح المعركة زخما في البحر الأحمر ونحو إسرائيل.
وقبل يومين، قالت مصادر أمنية لـ "العين الإخبارية" إن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي "لم يحسم بعد أمر المشاركة في حرب إسناد إيران وترك لقيادات الجماعة مهمة التوافق على قرار المشاركة بعد دراسة وتقييم المخاطر والمكاسب من الدخول في المعركة".
وتعيش مليشيات الحوثي حالة من الارتباك والخوف خشية أن تقود مشاركتها في حرب إيران إلى خسارة قياداتها في الصفين الأول والثاني إثر حالة الانكشاف الأمني في صفوفها القيادية، وفقا للمصادر ذاتها.
هذا و كانت مصادر أمنية رفيعة في اليمن قد تحدثت في وقت سابق إن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، لم يحسم بعد أمر المشاركة في الحرب لدعم إيران.
وقالت المصادر، إن زعيم المليشيات "ترك للقيادات في الجماعة مهمة التوافق على قرار المشاركة فيما يسمونه حرب إسناد إيران بعد دراسة وتقييم المخاطر والمكاسب من الدخول في المعركة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".
وكشفت المصادر عن أن "زعيم المليشيات تلقى تقريرا أمنيا بأن الاحتياطات الأمنية لا يمكن الجزم بأنها مكتملة، وأن الاختراق وارد بنسبة 40%، حيث لم تتوصل التحقيقات إلى الثغرات الأمنية السابقة".
وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لحساسية الملف، أن "التقييم العسكري الذي أجراه الحوثيون اعتبر المشاركة في الحرب ضد القواعد الأمريكية في المنطقة غير مجدية بعد استهلاك الجانب الإيراني لهذه الورقة بكثافة ونجاح دفاعات دول الخليج في التعاطي مع العمليات الهجومية".
ووفقا لذات المصادر، فإن "مليشيات الحوثي تواجه ضغوطا شديدة من قيادات محور إيران للمشاركة في التصعيد والحرب ومنح المعركة زخما إضافيا في البحر الأحمر وباب المندب وكذلك الأراضي الإسرائيلية".
وأوضحت المصادر، أن "مليشيات الحوثي ستحدد خلال اليومين المقبلين موقفها من الدخول في الحرب من عدمه" بعد انتهاء تقييم المخاطر والمكاسب.
وفي وقت سابق، قالت مصادر مطلعة لـ"نيوز ماكس1"، إن قيادات الحوثي تعيش حالة من الانقسام تحت وطأة الارتباك والخوف جعلها غير قادرة على تبني موقفا معلنا من إسناد إيران على غرار حزب الله اللبناني".
وأكدت المصادر، أن مليشيات الحوثي تتخوف من أن "تقود مشاركتها في الحرب بجانب إيران إلى خسارة قياداتها في الصفين الأول والثاني جراء حالة الانكشاف الأمني في صفوف الجماعة".
وكانت مليشيات الحوثي قد استبقت الحرب على إيران واتخذت إجراءات أمنية مشددة منها "تغيير الغطاء الأمني للقيادات والشخصيات العسكرية والأمنية وقيادات الصف الأول كل 10 أيام”, وفقا للمصادر.
وعقب اندلاع الحرب ضد إيران، قدم زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، تضامنا كلاميا، وزعم أن الجماعة على أهبة الاستعداد لأي تطورات لازمة.

