تابعنا

في رمضان | تصعيد جديد لسياسية "التجويع والترهيب" تحت حد السلاح.. مليشيا الحوثي تقتحم منازل صنعاء لنهب "زكاة الفطر"

في رمضان | تصعيد جديد لسياسية "التجويع والترهيب" تحت حد السلاح.. مليشيا الحوثي تقتحم منازل صنعاء لنهب "زكاة الفطر"

 صنعاء | خاص

في تصعيد جديد لسياسة "التجويع والترهيب"، حوّلت مليشيا الحوثي شعيرة "زكاة الفطر" إلى أداة للقمع والتنكيل، حيث شنت حملة مداهمات عسكرية واسعة استهدفت الأحياء السكنية في منطقة "حزيز" جنوب العاصمة المختطفة صنعاء، لإجبار المواطنين على دفع جبايات مالية غير قانونية تحت قوة السلاح.

اقتحامات ليلية وترويع للآمنين

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن أطقمًا عسكرية تابعة للمليشيا طوقت المربعات السكنية في منطقة حزيز، وبدأت حملة تفتيش ومداهمة "من بيت إلى بيت". واستهدفت الحملة بشكل مباشر منازل المواطنين الذين عجزوا أو رفضوا الانصياع لإملاءات المليشيا بدفع مبالغ باهظة فرضتها "هيئة الزكاة" الحوثية منذ مطلع شهر رمضان المبارك.

وأكدت المصادر أن المسلحين الحوثيين استخدموا العنف المفرط أثناء المداهمات، حيث تعرضت العديد من المنازل لتحطيم الأبواب وتكسير النوافذ، وسط حالة من الذعر بين النساء والأطفال.

واقعة منزل "اليمني".. نموذج للتوحش

وضمن سلسلة الاعتداءات الموثقة، اقتحمت العناصر المسلحة منزل المواطن فضل اليمني، ملحقةً أضراراً مادية جسيمة بممتلكاته، في مشهد يختزل إصرار المليشيا على تحصيل الأموال حتى من الأسر المعدمة التي لا تجد قوت يومها.

سخط شعبي وتدهور معيشي

تأتي هذه الجرائم في وقت تعيش فيه مناطق سيطرة الحوثيين أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث تواصل المليشيا:

نهب الرواتب: استمرار قطع مرتبات الموظفين الحكوميين للسنة الثامنة على التوالي.

الإثراء غير المشروع: تسخير أموال الزكاة والجبايات لصالح "المجهود الحربي" وإثراء القيادات السلالية.

القمع الممنهج: استخدام الأجهزة الأمنية كأدوات جباية بدلاً من حماية المواطنين.

ويرى مراقبون أن لجوء المليشيا لخيار المداهمات المنزلية يعكس حالة "الهلع المالي" الذي تعيشه، وفشل محاولاتها السابقة في إقناع السكان بالدفع طواعية، مما دفعها لتحويل "الزكاة" من فريضة دينية إلى "إتاوة حربية" تُؤخذ قسراً من أفواه الجوعى.