تابعنا

اليابان تضيء الأمل الآسيوي قبل كأس العالم 2026 بانتصارات مدوية

اليابان تضيء الأمل الآسيوي قبل كأس العالم 2026 بانتصارات مدوية

تُشير الانتصارات المدوية لليابان على إنجلترا واسكتلندا إلى أنها المرشح الأبرز لإحداث المفاجأة الآسيوية في كأس العالم 2026، وذلك بعد فترة توقف دولي شهدت نتائج متفاوتة لمنتخبات القارة المتأهلة.

في تطور لافت، نجح العراق في التأهل لكأس العالم لأول مرة منذ 40 عامًا بفوزه المثير 2-1 على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي بالمكسيك، ليضمن آسيا مشاركة قياسية بتسعة منتخبات في البطولة القادمة.

على الجانب الآخر، بينما احتفلت أستراليا بإنهاء رحلة تصفيات طويلة، فإن المنتخبات الآسيوية الثمانية الأخرى المتأهلة اختبرت درجات متفاوتة من الرضا عن استعداداتها.

تصدر المنتخب الياباني المشهد بفوزه التاريخي 1-0 على إنجلترا في عقر دارها، وهو الانتصار الأول لمنتخب آسيوي على "الأسود الثلاثة"، مما عزز ثقة المدرب هاجيمي مورياسو بأن فريقه قادر على المنافسة على اللقب العالمي. صرح مورياسو: "عندما يحين موعد كأس العالم، يجب أن نكون قادرين على القيام بالكثير، وأن نمتلك طرق لعب متنوعة، سواء الهجوم البطيء أو الهجمات المرتدة السريعة. لقد رأينا ضد اسكتلندا لعبهم الدفاعي، وضد إنجلترا ضغطهم العالي، لذا يجب أن نعرف كيف نلعب ضد مختلف المنافسين، وأنا واثق من قدرتنا على ذلك في كأس العالم."

في المقابل، يواجه مدرب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، تحديات بعد خسارتين متتاليتين أمام النمسا وساحل العاج. وقال هونج: "لقد انتهينا من تجاربنا المتعلقة بتوازن المراكز وتشكيلات اللاعبين. تكتيكاتنا شبه جاهزة، وعلينا إنهاء اختيار اللاعبين بحلول منتصف مايو، وسنراقب الدوري الكوري عن كثب لاختيار اللاعبين الأنسب."

أستراليا، من جهتها، حققت انتصارين على الكاميرون وكوراساو. كما حققت أوزبكستان، التي تستعد لأول ظهور لها في المونديال، فوزاً على الجابون ثم بركلات الترجيح على فنزويلا. الأردن، المشارك لأول مرة أيضاً، حقق تعادلين إيجابيين أمام كوستاريكا ونيجيريا، بينما خسرت إيران أمام نيجيريا قبل أن تنتصر بخماسية على كوستاريكا. مدرب السعودية، هيرفي رينارد، يواجه ضغوطًا متزايدة بعد خسائر أمام مصر وصربيا، فيما ألغيت مباريات قطر الودية بسبب الأوضاع الإقليمية.