خلال زيارة لآل بن معيلي بمأرب.. وزير الدفاع : القبيلة هي الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات وسندنا المتين في معركة استعادة الدولة
في خطوة تعكس عمق التلاحم بين المؤسسة العسكرية والحاضنة الشعبية، قام وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي بزيارة ودية لآل بن معيلي في محافظة مأرب، التقى خلالها الشيخ مراد محسن بن معيلي، مؤكداً أن الشراكة بين الجيش والقبيلة هي الضامن الحقيقي لحماية الجمهورية وترسيخ مداميك الدولة.
الوفاء لرموز النضال الوطني
خلال الزيارة، استذكر الفريق العقيلي السجل النضالي الحافل للراحل الشيخ محسن بن معيلي، واصفاً إياه بأنه كان "مدرسة في الوطنية والولاء". وأشاد الوزير بمواقف الفقيد الشجاعة التي لم تكن مجرد دعم عابر، بل كانت ركيزة أساسية استندت إليها القوات المسلحة في جبهات مأرب الصامدة، مؤكداً أن بصماته في إسناد الصفوف الأمامية ستظل محفورة في وجدان الذاكرة العسكرية الوطنية.
رسائل استراتيجية من قلب مأرب
وشدد وزير الدفاع في حديثه على جملة من النقاط الجوهرية:
• الدور المحوري للقبائل: اعتبار القبيلة اليمنية، وفي مقدمتها قبائل مأرب، شريكاً استراتيجياً في معركة السيادة والاستقرار.
• التلاحم الاجتماعي: أهمية وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد.
• النموذج المشرّف: دعوة الأجيال الصاعدة للاقتداء بسيرة الرموز القبلية التي جعلت من مصلحة الوطن فوق كل اعتبار فئوي أو شخصي.
تجديد العهد والولاء
من جانبه، ثمن الشيخ مراد بن معيلي هذه اللفتة الكريمة من قيادة وزارة الدفاع، معتبراً أن الزيارة تجسد روح الإخاء والترابط الوثيق بين القادة الميدانيين والوجاهات الاجتماعية. وأكد بن معيلي استمرار "آل بن معيلي" وقبائل مأرب على ذات النهج الوطني الذي اختطه الفقيد الراحل، دعماً لمؤسسات الدولة والشرعية حتى تحقيق النصر الكامل.
خلاصة: تأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لتعيد التأكيد على أن القوات المسلحة والقبائل اليمنية يقفون في خندق واحد، مشكلين جداراً مانعاً ضد كافة المشاريع التي تستهدف وحدة واستقرار اليمن.

