تابعنا

الوازعية تقطع دابر الفتنة: ولاء مطلق للمقاومة الوطنية .. والمشولي "خارج عن القانون" | بيان

الوازعية تقطع دابر الفتنة: ولاء مطلق للمقاومة الوطنية .. والمشولي "خارج عن القانون" | بيان

أشهرت مديرية الوازعية بمشايخها وقبائلها موقفاً حاسماً لا يقبل التأويل، مجددةً البيعة للمشروع الجمهوري تحت راية المقاومة الوطنية. وأكد أبناء المديرية في بيان جماهيري أن أمن المنطقة "خط أحمر" لا يمكن المساس به.

وأصدر مشايخ وأعيان ووجهاء وأبناء مديرية الوازعية بياناً حاسماً أكدوا فيه موقفهم الثابت الراسخ تجاه التطورات الراهنة، مشددين على تمسكهم بأمن واستقرار المديرية ورفضهم القاطع لأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو شق الصف الداخلي.

وجدد البيان التأكيد على الدعم الكامل لقوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، واصفين إياها بالقوة الضاربة التي تجسد روح الدولة والشرعية، وتمثل خط الدفاع الأول لحماية المكتسبات الوطنية وتأمين المنطقة من المشاريع التخريبية.

وفي موقف لافت، أعلن وجهاء الوازعية براءة المديرية من المدعو أحمد سالم حيدر المشولي، مؤكدين أنه لا يمثل سوى نفسه، ومصنفينه كعنصر خارج عن النظام والقانون وهارب من العدالة. وحملوه المسؤولية الكاملة عن أي توترات أو أعمال من شأنها الإخلال بالأمن أو إشعال النزاعات بين أبناء المنطقة.

وأشاد البيان بالتضحيات التي تقدمها قوات المقاومة الوطنية في سبيل تثبيت الأمن، مؤكداً وقوف أبناء الوازعية صفاً واحداً إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تستهدف استقرار المديرية.

كما دعا الموقعون على البيان كافة المواطنين إلى التحلي بالوعي واليقظة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الانجرار إلى صراعات جانبية، مؤكدين أن تماسك الجبهة الداخلية هو الضامن الحقيقي لإفشال المخططات المعادية.

واختتم البيان بالتشديد على أن مديرية الوازعية ستظل “قلعة جمهورية عصية”، ولن تسمح لأي عناصر خارجة عن القانون أو جهات تخريبية بالمساس بأمنها أو تهديد سلمها المجتمعي، في رسالة تعكس تصعيداً واضحاً في الموقف المحلي تجاه التطورات الأخيرة.