اهم مؤشرات الطقس | فلكي يحذر حالة خطيرة تضرب اليمن والسعودية أسبوع كامل وسقوط اول ضحيتين بهذه المحافظة
أصدر الفلكي عدنان الشوافي توضيحًا جديدًا مساء الجمعة، حول أهم مؤشرات الطقس المتوقعة حتى نهاية الأسبوع القادم الموافق 17 أبريل 2026، مشيرًا إلى احتمالية تأثر أجزاء من اليمن نسبيًا بحالة من عدم الاستقرار الجوي، في حين تكون التأثيرات الرئيسية على جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
وأوضح الشوافي أنه من المتوقع – بمشيئة الله – امتداد فعّال لمنخفض البحر الأحمر السطحي، بالتزامن مع عبور أخدود علوي بارد (أقل برودة)، وهو ما يعزز من عمليات رفع الرطوبة المدارية، ويؤدي إلى نشوء سحب رعدية كثيفة قد تتسم بغزارة الأمطار، مع نشاط في الرياح الهابطة الشديدة المثيرة للأتربة والغبار.
وبحسب المؤشرات، فإن التأثير الرئيسي للحالة الجوية سيكون على جنوب غرب السعودية، مع امتدادها لتشمل مناطق واسعة من الوسط والشمال الشرقي، فيما ستكون التأثيرات على اليمن متفاوتة الشدة، حيث يُتوقع أن تكون أعلى فوق شمال غرب اليمن، ما يجعل الأسبوع القادم أعلى منسوبًا في الهطول مقارنة بالأسبوع المنصرم، إضافة إلى هطولات متوسطة فوق جنوب غرب اليمن أفضل قليلًا من الأسبوع السابق، بينما تقل فرص الأمطار فوق المناطق الوسطى والشرقية، مع ازدياد نشاط الرياح المثيرة للغبار والأتربة.
كما أشار إلى أنه مع نهاية الأسبوع القادم يُتوقع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على المناطق الساحلية الغربية والجنوبية.
ودعا الفلكي الشوافي إلى متابعة نشرات الطقس المحلية باستمرار، مؤكدًا أن الجميع مسؤول عن التعامل مع الحالة الجوية، سواء السلطات أو الجهات الرسمية أو المؤسسات المجتمعية أو الأفراد والمجتمع والناشطين.
وأضاف أنه ما تزال البلاد في الساعات الأولى لبداية تدريجية لحالة ماطرة قادمة، لافتًا إلى تداول أخبار عن ضحايا بينهم طفلان في محافظة تعز، مع تأكيده أن الله أعلم إن كان هناك غيرهم.
وأشار إلى أن الحالة الماطرة قبل أسبوعين تسببت في وفاة أكثر من 20 شخصًا في تعز وحدها، إضافة إلى ضحايا في محافظات أخرى، متسائلًا عن عدد الإصابات التي قد تكون أكبر من المعلن في ظل صعوبة الحصر.
وبيّن أن الحديث لا يقتصر على حالة محددة، إذ قد يتعرض البعض لانهيار منازل بشكل مفاجئ أو يكونون في أماكن غير متوقعة أثناء الصواعق، كما قد يكون هناك من يغامر بنفسه أو من يجهل المخاطر أو من يتأثر أثناء تنقله، مشيرًا إلى أن ذلك لا يقتصر على تعز فقط بل يشمل عموم المناطق اليمنية.
وأكد أن خلف كل ضحية قصة مختلفة، وقد يكون هناك تقصير من السلطات أو الجهات المعنية أو الأفراد أو أولياء أمور الأطفال أو المجتمع بشكل عام، مشددًا على أن المسؤولية تكاملية، مع دعوته للوقوف الجاد أمام هذه القضايا.
واختتم الفلكي الشوافي دعاءه بالرحمة للضحايا، وتقديم خالص التعازي لأسرهم.

