تابعنا

نذر أزمة طاقة خانقة.. تقطع قِبلي يشل إمدادات الغاز والوقود في مأرب وينذر بشلل خدمي

نذر أزمة طاقة خانقة.. تقطع قِبلي يشل إمدادات الغاز والوقود في مأرب وينذر بشلل خدمي

مأرب | خاص

استيقظت محافظة مأرب، صباح السبت، على وقع تصعيد ميداني خطير، حيث أقدمت مجاميع قبلية مسلحة على قطع شريان الإمدادات الحيوية القادمة من منشأة "صافر" الاستراتيجية، ما يهدد بإغراق المحافظة في أزمة غاز ومشتقات نفطية حادة خلال الساعات القادمة.

حصار على "صافر" وشلل في النقل

وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن المسلحين فرضوا "قطاعاً قبلياً" محكماً، اعترضوا خلاله عشرات القواطر المحملة بالغاز المنزلي والوقود المخصصة لمدينة مأرب ومديرية الوادي. وجاء هذا التحرك عقب انتهاء مهلة كانت قد منحتها هذه المجاميع للجهات المعنية للاستجابة لمطالبها، دون التوصل إلى صيغة تفاهم تنهي الأزمة.

بيان تصعيدي وتهديد للمخالفين

وفي تطور لافت، تداول ناشطون بياناً منسوباً للمجاميع القبلية، وجّه لغة شديدة اللهجة لسائقي الشاحنات، حيث تضمن:

منعاً باتاً لتحميل أو نقل أي كميات من الغاز والوقود من المنشأة.

تحميل المخالفين كامل المسؤولية عن أي تبعات ميدانية قد تطال شاحناتهم.

إيقاف الحركة بشكل كلي حتى تحقيق المطالب المرفوعة.

مخاوف من كارثة خدمية

يأتي هذا الانقطاع المفاجئ للإمدادات ليدق ناقوس الخطر حول قدرة المحطات المحلية على تلبية احتياجات السكان والنازحين، وسط مخاوف من توقف المولدات الكهربائية والمستشفيات والأفران التي تعتمد بشكل كلي على وقود "صافر".

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد سيؤدي إلى انتعاش السوق السوداء ومضاعفة معاناة المواطنين في مأرب، مطالبين بتدخل عاجل من السلطة المحلية والوجاهات القبلية لتطويق الأزمة قبل أن تخرج عن السيطرة وتتحول إلى كارثة تمس حياة ملايين السكان.