جريمة مروعة | بدم بارد.. رصاص الغدر الحوثي يغتال الشاب "الشعيبي" وسط ذمار في ظل فوضى أمنية عارمة
ذمار | خاص
في جريمة مروعة تهز الوجدان الشعبي، أقدم مسلح يتبع مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية شاب في مقتبل العمر بدم بارد وسط مدينة ذمار (جنوب صنعاء)، في تجسيد حي لسياسة "القتل المستباح" التي تفرضها عناصر المليشيا بحق المدنيين العزل في مناطق سيطرتها.
إعدام في وضح النهار
نقلت مصادر محلية أن الشاب يونس عبده محمد الشعيبي الوصابي، المنحدر من عزلة بني كنداش بمخلاف بني شعيب، سقط صريعاً إثر استهدافه بوابل من الرصاص المباشر أطلقه عليه عنصر حوثي في "شارع رداع" الحيوي بقلب مدينة ذمار. وأكد شهود عيان أن الجريمة وقعت دون أي مبرر، وسط ذهول المارة الذين باتوا يخشون بطش المليشيا التي حولت الشوارع إلى ساحات للإعدام الميداني.
سجل مثقل بالانتهاكات
تأتي تصفية الشاب "الشعيبي" لتضاف إلى السجل الأسود لجرائم المليشيا المدعومة من إيران، والتي حولت محافظة ذمار والمناطق المجاورة لها إلى بؤرة للانفلات الأمني الممنهج. ويرى مراقبون أن هذه الجرائم ليست مجرد حوادث عارضة، بل هي نتاج طبيعي لثقافة "الإفلات من العقاب" التي تمنحها الجماعة لعناصرها، مشجعة إياهم على التنكيل بالمواطنين وتصفية حساباتهم بالسلاح.
بيئة طاردة للأمان
تعيش المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين حالة من الرعب المستمر، حيث تتصاعد حدة الجرائم الجنائية والاعتداءات المسلحة تحت غطاء من التغاضي الرسمي من قبل سلطات الأمر الواقع. ويؤكد ناشطون حقوقيون أن غياب الرادع القانوني والأخلاقي، وتحول قادة المليشيا إلى "أمراء حرب"، جعل حياة اليمنيين رخيصة في ظل غابة السلاح التي تديرها الجماعة لترهيب المجتمع وإخضاعه.
خلاصة المشهد:
رحيل الشاب يونس الشعيبي ليس مجرد رقم جديد في قوائم الضحايا، بل هو صرخة في وجه التوحش الحوثي الذي لم يترك للمدنيين في ذمار وصنعاء سوى خيارين: العيش تحت الذل أو الموت برصاصة طائشة من عنصر "مستهتر" يدرك تماماً أن لا قانون سيحاسبه.

