العليمي من الرياض: زمن "احتواء" الحوثي قد ولى.. وعلى العالم اغتنام لحظة انحسار النفوذ الإيراني
الرياض | متابعات
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، رسالة شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولي، داعياً إياهم إلى تجاوز استراتيجية "الاحتواء" الفاشلة مع مليشيا الحوثي الإرهابية، والانتقال نحو مرحلة الإنهاء الكامل لتهديداتها التي طالت ممرات الملاحة الدولية والأمن القومي الإقليمي.
استثمار "اللحظة التاريخية"
خلال استقباله اليوم في العاصمة السعودية الرياض لسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية "توماس شنايدر"، أكد الرئيس العليمي أن المنطقة أمام "لحظة مواتية" يجب استثمارها، تزامناً مع تآكل نفوذ النظام الإيراني وتهاوي أذرعه المليشاوية في المنطقة. وشدد على أن السلام المستدام لن يتحقق طالما بقي وكلاء طهران يسيطرون على أجزاء من البر اليمني، محذراً من أن بقاء السلاح بيد المليشيا يمثل تهديداً وجودياً للاستقرار الدولي.
محور التحرك الدولي المطلوب
وضع رئيس مجلس القيادة النقاط على الحروف فيما يخص الدور الأوروبي، مطالباً بـ:
• موقف حازم: ضرورة بلورة رؤية أوروبية أكثر صرامة تجاه التخادم الإرهابي بين الحوثيين والتنظيمات المتطرفة.
• مواجهة التوسع الإيراني: إحباط محاولات طهران المستمرة لجر اليمن إلى أتون صراعات إقليمية واسعة خدمةً لمصالحها الخاصة.
• دعم الإصلاحات: تعزيز التدخلات الألمانية والأوروبية لدعم الحكومة الشرعية في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمعيشية.
شراكة استراتيجية ودعم متبادل
في لفتة تعكس عمق العلاقات الثنائية، جدد الدكتور العليمي تثمينه للدور الألماني المحوري داخل الاتحاد الأوروبي والداعم لسيادة اليمن، معلناً في الوقت ذاته دعم الجمهورية اليمنية لاستحقاق ألمانيا في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، تقديراً لدورها في تعزيز الاستقرار العالمي.
خلاصة اللقاء:
خلص اللقاء إلى ضرورة تغيير المقاربة الدولية في التعامل مع الملف اليمني؛ فالحلول الترقيعية وسياسات التهدئة لم تزد المليشيا إلا تعنتاً، والرهان اليوم هو على تقوية الدولة الوطنية اليمنية كصمام أمان وحيد لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وإنهاء المعاناة الإنسانية التي صنعها الانقلاب.

