تابعنا

حشد دولي لاحتواء "لغم" الملاحة.. تحركات (إسرائيلية - غربية) لردع الحوثيين وتحذيرات بريطانية من انفجار إقليمي

حشد دولي لاحتواء "لغم" الملاحة.. تحركات (إسرائيلية - غربية) لردع الحوثيين وتحذيرات بريطانية من انفجار إقليمي

نيويورك | متابعات

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن انطلاق حراك دبلوماسي "عالي المستوى" تقوده تل أبيب بتنسيق وثيق مع واشنطن وعواصم أوروبية، يهدف إلى فك شفرة نوايا مليشيا الحوثي ووضع حد لتهديداتها المتصاعدة ضد أمن الملاحة الدولية، في خطوة تعكس مخاوف الغرب من عودة "قرصنة البحار" إلى واجهة الصراع.

جس نبض وتنسيق أمني

ونقلت الهيئة عن مصادر رسمية أن هذا الحراك الاستثنائي يأتي رداً على تلويح المليشيا بعمليات "تصاعدية" في البحر الأحمر، وربط مصير الممرات المائية بحسابات المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية. وتهدف هذه الاتصالات المكثفة إلى رسم استراتيجية استباقية لمنع تكرار سيناريوهات الهجمات التي شلّت حركة التجارة العالمية قبيل سريان التهدئة الأخيرة.

لندن في مجلس الأمن: كفى عبثاً بالاستقرار

وفي إطار الضغط الدولي، رفعت المملكة المتحدة من سقف تحذيراتها تحت قبة مجلس الأمن، واصفةً الهجمات الحوثية بأنها "فتيل" قد يشعل حريقاً إقليمياً لا يمكن السيطرة عليه.

وشدد نائب المندوب البريطاني الدائم، السفير آرشي يونغ، خلال جلسة الثلاثاء، على أن استهداف إسرائيل والملاحة الدولية ليس مجرد فعل عسكري عابر، بل هو "نسف ممنهج" لفرص التهدئة الهشة، محذراً من أن استمرار هذا السلوك سيجر اليمن والمنطقة إلى صراع أعمق وأكثر كلفة.

معادلة "هرمز والتهدئة"

وأشار يونغ إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين طهران وواشنطن يعد "فرصة ذهبية" لضمان تدفق التجارة عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن المجتمع الدولي لن يسمح لأي طرف، وفي مقدمتهم الحوثيون، بتقويض هذا المسار أو خلق بؤر توتر موازية تعصف بالاستقرار الإقليمي الهش.

الخلاصة:

يواجه الحوثيون اليوم جبهة دبلوماسية دولية موحدة تسعى لتجريدهم من ورقة "الابتزاز الملاحي"؛ فبين التحركات الاستخباراتية الإسرائيلية والغربية، والتحذيرات البريطانية الصارمة في مجلس الأمن، يبدو أن قواعد اللعبة الدولية تتجه نحو "تصفير" التهديدات الحوثية في البحار، واعتبارها خطاً أحمر لا يقبل المناورة.