تابعنا

"موت تحت الرماد".. مخلفات الحوثي تفتك بمواطن في الخوخة وتحذيرات من "أجسام قاتلة" تتربص بالسكان

"موت تحت الرماد".. مخلفات الحوثي تفتك بمواطن في الخوخة وتحذيرات من "أجسام قاتلة" تتربص بالسكان

في مأساة جديدة تضاف إلى السجل الدامي للألغام والمففجرات التي خلفتها ميليشيا الحوثي، استشهد مواطن في مديرية الخوخة، العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، إثر انفجار مقذوف غادر من مخلفات الحرب، ليؤكد من جديد أن خطر الميليشيا لا يزال يتربص بالأبرياء حتى في المناطق المحررة.

انفجار غادر وسط الأحياء السكنية

وأفاد مصدر أمني في إدارة أمن الخوخة بأن المواطن "سامي عمر سالم مسيلي" (35 عاماً)، لقي حتفه اليوم الخميس في حادثة صادمة بـ "حارة العميسي" وسط المدينة. ووقعت الحادثة أثناء قيام الضحية بإحراق كمية من النفايات، دون أن يعلم أن الموت يكمن تحت الركام؛ حيث أدى لهب النيران إلى انفجار مقذوف حوثي كان مطموراً في الموقع.

محاولات إنقاذ فاشلة ونزيف مستمر

وأوضح المصدر أن "مسيلي" تعرض لإصابات بليغة وشظايا اخترقت أجزاء متفرقة من جسده، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الميداني بالخوخة في محاولة لإنقاذه، إلا أن خطورة الإصابة كانت أسرع، ليفارق الحياة متأثراً بجراحه، مخلفاً وراءه فصلاً جديداً من فصول المعاناة الإنسانية في تهامة.

نداء أمني عاجل: الأجسام المشبوهة "كمائن موت"

وعلى خلفية الحادثة، جددت الأجهزة الأمنية في مديرية الخوخة تحذيراتها الصارمة لكافة المواطنين والنازحين، داعية إياهم إلى:

توخي أقصى درجات الحيطة: خاصة عند التعامل مع النفايات أو ارتياد المناطق المفتوحة.

البلاغ الفوري: سرعة إبلاغ أقرب نقطة أمنية أو عسكرية عند العثور على أي أجسام غريبة أو مشبوهة.

تجنب العبث: التحذير من لمس أو الاقتراب من المخلفات الحربية، التي زرعتها الميليشيا بكثافة وعشوائية في الأحياء والطرقات.

خلاصة الموقف: تظل "الألغام والمقذوفات الحوثية" هي القاتل الصامت الذي لا يعرف هدنة، حيث تحولت أبسط الأعمال اليومية للمواطن التهامي، مثل إحراق النفايات أو السير في المزارع، إلى مغامرة محفوفة بالموت، في ظل استمرار تلوث الأرض بهذه الكمائن المتفجرة.