تابعنا

إطلاق سراح معظم نشطاء أسطول مساعدات غزة بعد اعتراضه قبالة سواحل اليونان

إطلاق سراح معظم نشطاء أسطول مساعدات غزة بعد اعتراضه قبالة سواحل اليونان

أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح جميع النشطاء الفلسطينيين الذين احتجزوا بعد اعتراض أسطول مساعدات متوجه إلى غزة، باستثناء اثنين، وذلك في اليونان. وكان حوالي 175 ناشطًا على متن 22 قاربًا يحملون مساعدات قد تم احتجازهم بالقرب من جزيرة كريت.

منظمو "الأسطول العالمي للصمود" (GSF) أدانوا العملية ووصفوها بـ"القرصنة"، مؤكدين أن أعضاء الأسطول تم احتجازهم بشكل غير قانوني على بعد أكثر من 965 كيلومترًا من غزة، التي تخضع لحصار بحري إسرائيلي. من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسطول بأنه "استعراض علاقات عامة".

وقد نزل جميع النشطاء المحتجزين في كريت، باستثناء رجلين يتم إحضارهما إلى إسرائيل "للاستجواب"، وفقًا للحكومة الإسرائيلية. وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن أحد الرجلين، سيف أبو كشك، "يشتبه في انتمائه لمنظمة إرهابية"، والآخر، تياجو أفيلا، "يشتبه في قيامه بأنشطة غير قانونية". وما زال الرجلان رهن الاحتجاز الإسرائيلي.

دعا "الأسطول العالمي للصمود" (GSF) إلى الإفراج الفوري عن أبو كشك وأفيلا، مطالبًا "جميع الحكومات ببذل قصارى جهدها للضغط على النظام الإسرائيلي للإفراج عن جميع المختطفين بشكل غير قانوني". وأكدت المنظمة أنه تم الإفراج عن جميع أعضاء الأسطول الآخرين في الجزيرة اليونانية. وكانت إسرائيل قد أفادت باحتجاز حوالي 175 شخصًا، بينما ذكرت GSF سابقًا أنه "تم الاعتداء على أكثر من 180 مدنيًا من جميع أنحاء العالم".

أفادت مصادر لبي بي سي أن الوجهة النهائية للنشطاء هي هيراكليون، حيث من المتوقع أن يتم إيواؤهم مؤقتًا قبل ترتيب عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. وكانت وزارة الخارجية اليونانية قد عرضت "المساعدة الدبلوماسية" باستضافة الركاب وضمان عودتهم سالمين.

أعلنت الولايات المتحدة دعمها لقرار إسرائيل اعتراض القوارب، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت الأسطول بأنه "مجرد استعراض سياسي لا معنى له".