تابعنا

تفاصيل "مجزرة الشارع العام"| رصاص "المشرفين" يستبيح شوارع إب.. مسلح حوثي يفتح النار على مدنيين في قلب "شارع الأوقاف"

تفاصيل "مجزرة الشارع العام"| رصاص "المشرفين" يستبيح شوارع إب.. مسلح حوثي يفتح النار على مدنيين في قلب "شارع الأوقاف"

إب | خاص

في مشهد يعكس ذروة الانفلات الأمني واستقواء عناصر مليشيا الحوثي بالسلاح ضد العزل، هزت جريمة مروعة مساء الثلاثاء "الشارع العام" بمدينة إب، إثر إقدام عنصر حوثي على إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على شابين، مما أدى إلى إصابتهما بجروح وصفت بالخطيرة.

تفاصيل "مجزرة الشارع العام"

أكدت مصادر محلية أن مسلحاً حوثياً يكنى "أبو جهاد" —والذي يتخذ من تجارة "القات" غطاءً لنفوذه— باغت شابين في شارع الأوقاف المكتظ بالمارة بوابل من الرصاص، دون أي اكتراث لحياة المدنيين المتواجدين في المنطقة.

الضحايا: الشابان معاذ أكرم وبلال، اللذان سقطا على الفور وسط بركة من الدماء.

الوضع الصحي: نُقل الجريحان إلى "مستشفى النصر" في حالة حرجة للغاية، حيث تشير التقارير الطبية إلى أن الرصاص اخترق مناطق حيوية من جسديهما، وسط مخاوف جدية على حياتهما.

إب.. المحافظة "المستباحة" بنفوذ السلاح

تأتي هذه الجريمة لتضع محافظة إب مجدداً في صدارة المناطق التي تشهد "إرهاباً يومياً" تمارسه عناصر المليشيا المحمية بسلطة الأمر الواقع. وأشارت المصادر إلى أن المدعو "أبو جهاد" تصرف بيقين تام من "الإفلات من العقاب"، وهو سلوك بات نمطاً سائداً للمشرفين والعناصر الحوثية في المحافظة.

غابة السلاح وغياب المحاسبة

يرى حقوقيون أن تحول الشوارع الحيوية في إب إلى "ساحات إعدام" مفتوحة هو نتاج طبيعي لسياسة المليشيا التي منحت عناصرها صكوكاً مفتوحة للقتل والتنكيل. وتعيش إب منذ سنوات تحت وطأة:

1. الفوضى الممنهجة: تعمد تغييب أجهزة الضبط القضائي لصالح "قانون الغاب" الحوثي.

2. حرب الشوارع: تصاعد جرائم القتل العمد والنهب المنظم التي يقودها مسلحون يتبعون أجنحة متصارعة داخل الجماعة.

3. ترهيب المدنيين: تحويل حياة المواطن اليومية إلى رحلة محفوفة بالمخاطر، حتى في أكثر الأماكن ازدحاماً.

خلاصة الموقف: إن دماء "معاذ وبلال" هي صرخة جديدة في وجه صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم الممنهجة التي ترتكبها المليشيا في إب، حيث بات السلاح بيد "تجار الموت" وسيلة وحيدة للتفاهم مع سكان المحافظة المسالمين.

إب اليوم ليست مجرد محافظة منكوبة، بل هي سجن كبير يُقتل فيه المواطن لمجرد "مزاج" مسلح حوثي قرر إفراغ رصاصه في أجساد الأبرياء.